من ثمرات التوحيد حفظ عزّ العبد، وصرف التذلل للمستحق سبحانه.
فالرياء ذلٌ، وملاحظةٌ للخلق وتضخيمٌ لأثرهم عليك.
وهذا معنى يجمع عليه العقلاء حتى من غير المسلمين؛ ومنهم الشاعر المهجري النصراني إلياس فرحات حيث يقول في رائعته "حياة مشقات":
أنا من يرى أن الرياء معرةٌ
وأن خبيث القول في
من ثمرات التوحيد حفظ عزّ العبد، وصرف التذلل للمستحق سبحانه.
فالرياء ذلٌ، وملاحظةٌ للخلق وتضخيمٌ لأثرهم عليك.
وهذا معنى يجمع عليه العقلاء حتى من غير المسلمين؛ ومنهم الشاعر المهجري النصراني إلياس فرحات حيث يقول في رائعته "حياة مشقات":
أنا من يرى أن الرياء معرةٌ
وأن خبيث القول في
من الوسائل النفسية لمعالجة الخوف"على" شيء ما= أن تقطع كل ما يوصلك للعلم بذاك الشيء، أي أن "تجهل" حاله..قيل في تفسير ﴿فإذا خفت عليه فألقيه﴾، إن أم موسى أُمِرتْ بإلقائه كي لا تعلم بحاله-بل تعيش على حسن الظن والرجاء-فَيَقلُّ خوفُها عليه،وفي المثل:"عينٌ لا ترى؛ قلبٌ لا يُفجع"
طارق*
من الوسائل النفسية لمعالجة الخوف"على" شيء ما= أن تقطع كل ما يوصلك للعلم بذاك الشيء، أي أن "تجهل" حاله..قيل في تفسير ﴿فإذا خفت عليه فألقيه﴾، إن أم موسى أُمِرتْ بإلقائه كي لا تعلم بحاله-بل تعيش على حسن الظن والرجاء-فَيَقلُّ خوفُها عليه،وفي المثل:"عينٌ لا ترى؛ قلبٌ لا يُفجع"
طارق*
في السّنوات الأخيرة قامت في ديارنا حرب مُستعرة بين المروءة العربيّة والأخلاق الغربيّة المستوردة، حربٌ ضروس، حتمًا ستنتصر المروءة العربيّة لكن الواقع يقول بعد هزائم كثيرة لتغلغل فكرهم بين صغارنا وكبارنا :(
أخوي بآخر العشرينات، كنت أحبّ فيه تحمله للمسؤولية من صغره ماشاء الله وأنه مستمتع بهالشيء، مع حياة الترف الزائد والمدنية المقيته والنظام الغربي الطاغي، فاجأني بقوله: "منقهر أن أبوي حمّلنا مسؤولية من بدري"! معليش يا أخوي الحبيب هذي أجمل صفة بالرجل وهي تنمى من الصغر ما تجي فجأة!
ثم تفاجأت أمس من ولد أختي بثاني ثانوي يقول: "ياخي أهلي يكرفوني ودّ وجب ورح سو كذا ووو، تمنيت أني ما سقت وتراي بالنسبة لوقتنا هذا تحملت مسؤولية"!قلت ياشيخ إذا مابديت من الآن تسعى لقضاء حوائج أهلك وتغنيهم عن الغريب متى بتتحمل مسؤولية! تعريف الرجولة عندي بعد الالتزام بالقيم والأخلاق
ما فيه مثل جزيرة العرب بالأخلاق والمروءة، صح لكل قاعدة شواذ، بس الغالب أنهم كفو.
واللي أعرف من بعض الشعوب أنها شعوب تنهشها الأنانية والحقد والمرض النفسي وخبث ومكر، طبعا مب الكل عشان أبري ذمّتي لكنّي أكرههم ومعميني الحقد عليهم لأنهم معتبرين أخلاقنا ضعف وداعسين علينا ببعض الأشياء
الرجولة هي تحمل المسؤولية، إنك تكون قدّها، مب أدناة شيء منتب قادر عليه! وخلوا غيري يسوي! مثل ما هم قايمين بحقوقك قم بحقوقهم .. أنت رجل إذا ما سدّيت حاجة أهلك الغريب يسدّها؟!