يا أعظم من بقى يلمح بوجهي نوري الوقّاد
تعال أسرقني من سخف الحياة و عالمٍ فاضي
على ما تشتهي خذني ولا تشاورني و تنقاد
قدم رجليك لو مهما تودّيني ؟ أنا راضي
توسّدني وطن لو ما وسع صدرك فضاء و بلاد
أنا كل الدروب اللي تخلّت عنك فـ الماضي .
غالبية الشعار يجسّد لك كميّة ألم و مرارة التوديع بـ قصيده لكن أحد الشعار صوّر هالمشهد بـ بيت واحد وقال فيه :
" أذكر يديني .. لوّحت لك بإرتجاف
من بعدها ماشفت بـ الدنيا وضوح ".