وما طلعت شمس وحان غروبها
وبالليل أبكيهم وبالغدوات
ديار رسول الله أصبحن بلقعًا
وآل زياد تسكن الحجرات
وآل رسول الله تدمى نحورهم
وآل زياد ربة الحجلات
وآل رسول الله يسبى حريمهم
وآل زياد آمنوا السربات
فبعد اليوم ، لن أسأل عن كأسي وندماني خذي ما سطَّرتْ كفّاكِ من وجدٍ وأشجانِ صحائفُ طالما هزّتْ بوحيٍ منكِ ألحاني خلعتُ بها على قدميكِ حُلم العالم الفاني! فإن أبصرتني ابتسمي وحييني بتحنانِ وسيري ، سير حالمةٍ وقولي كان يهواني!
شريطُ شعرٍ عبيقُ الضوعِ محرمةٌ
ونجمةٌ سـقطتْ من غصن لُقيانا
أسْلَمْتُها لرياح الأرض تحملُها
حينَ الهبوبِ فلا أدْرَكْتِ شُطآنا
يا رحلةً في مدى النسيانِ موجعةً
ما كان أغنى الهوى عنها وأغنانا
أرِحني بها يا قاتلي وتَعجَّلِ
لأنجوَ من ذِكرى حبيبي ومنزلي
أرحني بها وسْط الجبين، شَهِيَّةً
لها لمعانٌ كالشِّهابِ المُذيَّلِ
أرحني بها يغدو جبينِي لِوقعِها
كرُمَّانةٍ تَهْوِي على الصَّخرِ مِن عَلِ
أرحني بها، إنَّ الحَياةَ ذَمِيمةٌ
فإن قُلتُ أجِّلنِي غَداً لا تُؤَجِّلِ
أرحني بها، تَجْلُ الكُروبَ جميعَها
ألا كُلُّ كربِ بالمنيةِ ينجلي
فما حاجةٌ ليْ بعدُ أَرجُو حُصولَها
ولا حاجةٌ آسَى إذا لَمْ تُحصَّلِ