الطريق لمعرفة الله حق المعرفة والإيمان واليقين به حق الإيمان واليقين هو عن طريق معرفة أسماء الله وصفاته وفهم مدلولها والإيمان والتصديق بها واستشعارها بكل فصول الحياة..
أنا أرجي من الله أن أعرفه حق المعرفة لأن معرفة الله إيمان وحياة ونجاة وأنس وسعادة وعسى الله يحقق لي ذلك قريباً.
@8tdj8f8baspy4b9@temyatt ماتتغير الأمور ولايحمل الرجل الخطأ في حين إن الله ما أوجب عليه حجاب ولاقرار يعتب عليه إذا إرتاد الأماكن اللي يغلب فيها تواجد النساءكالأسواق مثل مانشوف رجال فقط يتمشون ويناظرون أو لو كان المكان نسائي بحت
@jode1900@Elyas1897 أعيدي القراءة،صحيح إن فيها بعض الأخطاء من العجلة لكن ماقصدتيه ليس ماقصدته، أنا خالة وعمة وأجدني أكثر قرباً لعيال خواتي بحكم إني أشوفهم أكثر ونقعد الليالي ذوات العدد قبال بعض بينما عيال اخوتي غير وبنات اخي الشقيق أقرب لقلبي وأحن عليهن وحبي لهن مايباعد عيال خواتي لقربهن لي هن وأمهن
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
يقال قديماً إذا اشتهى القلب ساق القدم، فلا تعاتب أحدًا، المسافة تُقاس بالرغبة لا بالأميال، ومن أرادك حقاً طوى الأرض وتجاوز الأعذار ليصل إليك، فمتى ما صدقت المودة هانت المشقة.
أيها الزوجان الكريمان
الكريمات
احرصا على حسن العلاقة بينكما، واحرصا على المودة والرحمة بينكما،
واحذرا كل الحذر من ناقلي الكلام، فإن قصدهم الإفساد والتخريب، فكونا متثبتين متبينين، ولا تستعجلا في الحكم قبل التثبت.
فكم من زوجين افترقا بسبب شياطين الإنس، نعوذ بالله منهم.
من الذي نحتكم إليه عندما نختلف؟
ليست المشكلة الكبرى في الحياة الزوجية أن يختلف الزوجان، فكل بيت لا يخلو من اختلاف.
ولكن السؤال الذي يحدد مصير العلاقة هو:
من الذي نحتكم إليه عندما نختلف؟
فقد يرى الزوج أن له حقًا معينًا، وترى الزوجة عكس ذلك. وقد يختلفان في تربية الأبناء، أو إدارة المال، أو العلاقة مع الأهل، أو حدود الحرية، أو غير ذلك من شؤون الحياة.
وهنا يظهر السؤال الحقيقي: ما المرجعية التي تفصل بين الرأيين؟
هل تكون الرغبة الشخصية؟
أم الثقافة السائدة؟
أم ما يتداوله الناس في وسائل التواصل؟
أم العادات والتقاليد؟
أم أن المرجع هو ما أنزله الله تعالى؟
إن أخطر ما يصيب العلاقة الزوجية أن يصبح كل طرف هو المرجع لنفسه، فيقيس الحق بما يوافق قناعته، ويرفض ما يخالف هواه. عندها يتحول الحوار إلى صراع إرادات، لا إلى بحث عن الحق.
ولهذا وضع القرآن أصلًا عظيمًا يحسم النزاعات قبل أن يحسم تفاصيلها، فقال تعالى:
﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾.
فالآية لم تتحدث عن نوع معين من الخلاف، بل قالت: ﴿في شيء﴾، لتشمل كل ما يقع فيه النزاع. ثم بيّنت أن الطريق إلى الحل ليس أن ينتصر أحد الزوجين، وإنما أن يحتكما معًا إلى المرجعية التي آمنا بها.
ولهذا فإن كثيرًا من المشكلات لا يكون سببها اختلاف الآراء، بل اختلاف المرجع الذي تُوزن به الآراء.
فإذا كان الزوج يحتكم إلى النص الشرعي، وكانت الزوجة تحتكم إلى ما تراه مناسبًا، أو العكس، فلن ينتهي الجدل؛ لأن كل واحد منهما يقف على أرضية مختلفة.
أما إذا اتفقا على أن الحق يُطلب ولا يُصنع، وأن المرجعية فوق رغباتهما معًا، فإن الخلاف يتحول من معركة لإثبات الذات إلى رحلة مشتركة للبحث عن الصواب.
وهذا لا يعني أن أحد الزوجين يفرض فهمه على الآخر، ففهم النصوص قد يختلف، والاجتهاد قد يتعدد، لكن المرجعية تبقى واحدة. فالفرق كبير بين أن نختلف داخل المرجعية، وبين أن نختلف في أصل المرجعية.
إن الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته، ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن، فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته، حتى يدرك هوان الدنيا برغم جمالها وحقيقة الأشياء،