هذا بالضبط جوهر التعلّم بالنمذجة وممكن تطبيقه على أمثلة يومية كثيرة:
- بدلا من تجاهل خطأك:
"غلطت اليوم، بس بتعلم وأجرب مرة ثانية."
يتعلّم أن الخطأ ليس فشلا، وإنما فرصة للتطور.
- عند التوتر:
"أنا متوترة شوي، بأخذ نفس وأرتّب أفكاري / بستغفر وأدعي".
يتعلّم التهدئة ذاتيا بدلا من الانفعال الفوضوي.
- وقت الاختلاف:
"أنا مو متفقة معك بس أحب أسمعك."
يتعلّم الحوار بدون رفض أو هجوم.
- عند التعب:
"أنا تعبانة اليوم، أحتاج أرتاح شوي."
يتعلّم احترام حدود الجسد.
- وقت الامتنان:
"شكرا .. هذا أسعدني."
يتعلّم ملاحظة الفعل الجميل والتعبير عنه.
* لماذا نركز على أهمية النمذجة؟
لأن دماغ الطفل فيه خلايا اسمها مرآتية،تعمل كأنها "مرآة" هذه الخلايا تجعل دماغ الطفل "يشعر ويطبّق" السلوك كما لو أنه هو من فعله.
بمعنى:
- عندما يراك تُهدئين نفسك، يتعلّم التهدئة.
- عندما يراك تتكلمين بلطف مع نفسك، يتعلّم الحوار الداخلي الصحي.
- عندما يراك تنفعلين بدون تنظيم انفعالاتك، يتعلّم نفس النمط.
لذلك:
الطفل لا يتعلّم مما نقوله، وإنما مما نعيشه أمامه.
ومن هنا تأتي قوة النمذجة:
أنتِ لا تعلّمينه فقط، ولكن تبرمجين جهازه العصبي بهدوءك وتصرفاتك اليومية.
كم أنتِ عظيمة أيتها الأمّ💛🪷