ما كنت أظن أن الذكريات يمكن لها أن تبهت ، أن تفقد عبيرها ، أن تطمس لمساتها ، و أن تشوش الوجوه فتصبح عصية على التذكر .. أو لربما هذا ما منيت به نفسي فخُذلت نفسي وغلب الظن..!
كيف لهذه الحشرجات أن تجد سبيلها الذي أضلته ، كيف لهذه الروح أن تستعيد بريقها ، ومتى تجد الأسئلة أجوبتها ، هل يندثر هذا الثقل ؟ أظنه ألِف المكان ! علّ من هذا التيه منجى و علّ السحابة الحُبلى تجود بمزنها ..