أعتقد أن أكثر ما يحتاجه الإنسان ليس أشخاصًا يحبونه، بل ناسًا أسوياء يحبون أنفسهم أولًا، فالمتصالح مع نفسه يحب دون تملك، ويختلف دون أذى، ويغضب دون انتقام، ويرحل دون تشويه، أما من يعيش حربًا مع ذاته، فقد يحبك فعلاً، لكنه سيجعلك تدفع ثمن معارك عُقده، حتى وإن لم تكن طرفًا فيها.
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
نحنُ لا ينقصُنا المزيدُ من النِّعَمِ،
وإنَّما المزيدُ من شُكرِ النِّعَمِ التي بين أيدينا.
للأسفِ إنَّ مصيبتنا إنَّنا نُشيحُ النَّظرَ عمَّا نملكُ، وننظرُ إلى ما لا نملكُ، فلا نعودُ نرى نِعمةً!
السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
وحدكَ يا الله
كنتَ تعلم أثر الفقد على قلب أم موسى
حين كادت أن تُبدي به
فربطتَ على قلبها
وحدكَ كنتَ تعلم وجع مريم حين قالت
"ليتني مت قبل هذا"
فأرسلتَ إليها النداء
"ألا تحزني"
وحدكَ كنت تعلم حزن يعقوب حين قال
"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
فرددتَ إليه يوسف
اللهم شيئاً كهذا ❤️