• في مشهد الجنازات ينتابني الفزع من لحظة إغلاق القبر وتسارع الناس لترك ميتهم ..
• خارج القبر أحدهم يبكي.. والآخر حزين .. وآخر هناك لا يُبالي..
• وفي داخل القبر أحدهم يقول : ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد - ﷺ - ، وآخر يقول: هاه هاه لا أدري..
• في الخارج يُحكمون إغلاق القبر من هنا ومن هناك وكأنهم يخشون خروجه ..
• وفي داخل القبر أحدهم يقول : رب أقم الساعة ، وأحدهم يُنادي : رب ارجعونِ لعلي أعمل صالحاً فيما تركت .
• في الخارج يتأفف أحدهم من التراب ، وترهقه حرارة الشمس أو برودة الجو ، ويمل من طول الدعاء..
• وفي داخل القبر لا يملك أحدهم إلا مترين في متر من كون فسيح ، وقطعة قماش ، وعَمَلِه ، ودعوات صالحات .
• في الخارج لا تكاد تمضي ربع ساعة إلا وقد فرغ المكان وساد السكون ، وخيم الصمت ورحل الزوار..
• وفي الداخل ضجيج .. أحدهم يُنعّم ويرى مقعده من الجنة.. وآخر يصرخ من ضيق المكان وظلمته ومن الهول والفزع.
• في الخارج أناس قد انتقلوا من بيت مكيف ، لمسجد مكيف، بسيارة مكيفة، ويتعجلون الرحيل من الحرّ أو البرد ..
• وفي داخل القبر يسمعون قرع نعال أحبتهم وهم يغادرون، احدهم في سعة ولطف ورحمة، وآخر في ضيق وحر ونكد.
• أفي النعيم المقيم نحيا، أم في العذاب نشقى!
{لمثل هذا فليعمل العاملون} (لا نجاة من الموت)
• اللهم إنا مقصرون فاعفُ عنا يارب .
• اللهم عاملنا بعفوك ورحمتك وجودك وكرمك .
• اللهم نسألك حسن الخاتمـة 💔🌱
حينما تحزن حبيبة قلبي ويصيبها فقد وحزن
تَنغلِق أبواب السعادة بالنسبة لي.
ولكنها الدنيا.
إنها لَمأساة أن لا نستطيع أن نضع أيدينا في قلب مَن نُحب؛ لننتزع الألم والحزن من قلبه
رحم الله والدتك يا الجوهرة
وأسكنها الله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يارب
"اللهم دلني على كل ما ينفعني ويعظم مكاني في سمائك وأرضك ، يارب لاتجعلني أتخبّط في وجهاتٍ لا تناسبني، و خذ بيدي إلى السكون والراحة التي أحتاجها ، وسخر لي مافيه خير لي وأمان لقلبِي "
ألح على الله بالدُّعاء
ألح على الله بالدُّعاء
الدُّعاء معجزة يردُّ القضاء ويقلِّب الموازين! ويصِلك بالله أكثر، ويثبِّت قلبك، ويرتِّب شتات روحك، والأعظم أنه يقرِّبك من الله، الدُّعاء باب وافر من الخيرات!
عِش بين أكنافه فالله قادر على تغيير حالك بأمر منه.
لن تجد شيئًا يأخذ بمجامع قلبك إلى الله بمثل القرآن، أنزله ربنا سبحانه على قلب نبينا ﷺ ليُصلح هذا القلب وينوِّره ويهديه ويلمّ شتاته، فاقصد القرآن ليخضع قلبك لله ويرقّ لذكره ويشتاق للقائه، فما قسَى قلبٌ وتكاثر عليه الران إلا ببعده عن القرآن!