”اللهم أحيني بالعمل، وأشغلني بالخير الذي ترضاه، لا تحرمني الحركة و الأثر، وبارك لي الوقت، لا أريد فراغًا فأذبل، ولا ميلًا فأضيع، ولا ضَعفًا فألين، ولا خوفًا فأحبط، بل ثبات الرّاسيات، وأرني الحق حتى أرى، وخذ بيدي، وضعني على بداية طريقٍ تحبّ�� فأُحِبّه، وأسير فيه، وأموت عليه“.
وأن لا تُحمل أكتافنا ما يُرخيها ولا فقرات ظهورنا ما يُحنِيها، وأن لا تكون الخيارات مُتشابهة المذاق، وأن لا نختار إلاّ ما تقفز له قلوبنا من اللّهفة، وأن لا نعتاد الأذى ��نحسبه ضرورة، وأن لا نفقد حريّة الرفض فننسى أنّها حقّ، أن نقول ما نريد قوله في وقته المناسب.
- آمين 💙