«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا
يسّر لنا الخير، وافتح لنا أبوابه، فلا نؤمن إلا بك، ولا ننتظر الفرج إلا منك، فأنت رب الخير، فاجعل لنا من الخير نصيباً طيباً، يطيب لنا به العيش، وتقر به أعيننا، وتصلح به أحوالنا.
"لي حاجةٌ يارب
أنتَ عليمُها
ولي دعوة في القلب؛
أنت مجيبها
وما كنتُ مخذولاً
وما كنتُ بائسا
وما كنتُ مُرتابًا
وأنتَ حسيبُها
وما خاب ظنّي في أمورٍ وكلتها
إليك وأنتَ الله
أنت طبيبُها"