"يكشف النقشبندي عما في القلب حين يبتهل قائلًا:
قصدتُكَ مِن كُلِّ الجهاتِ مُناديًا
أجِرني مِن القيدِ الذي شَدَّ مِعصمي
أعِدني لنفسِي، كم تغربتُ حائرًا.."
بحب جُملة "ينعاد عليكم بـ رِفقة مَن تُحبون" علشان المناسبات الدينيه من غير حبايبنا ميتسماش عيد ،
فا يارب ما تحرمنا ولا لحظة من وجود أهلنا وحبايبنا فـ وسطينا، و يارب كُل سنة نزيد منقلش أبدًا، و يارب بـ حق الأيام المُفترجة ديه ما توّري حد غياب.