إذا تزاحمت عليك الأفكار .. وحاولتْ أن تقودك إلى الحزن والقلق والتشتت..
فتذكر أن حياتك وأجلك .. سعادتك وشقاءك .. صحتك ومرضك .. قوتك وضعفك ..
كلها بيد الله سبحانه وحده ، وليست بيد أحد من خلقه ..
أما من يشغلون تفكيرك فهم أعجز من أن يملكوا لأنفسهم نفعًا أو ضرًا فكيف يملكونه لك ؟
ففوض أمرك كله إلى الله واطمئن ، فما دام الله سبحانه يتولى أمرك فلا موجب للخوف أو القلق ..
ربي يسعدك .
إلى من يعاني من مشكلة في حياته:
1- إلجأ إلى ربك بالدعاء .
2- فكر بطريقة مختلفة .
3- ركز على أمور تسعدك .
4- تجاهل تماماً أي صوت داخلي يشعرك بالضعف واليأس.
5- تفاءل خيرًا ، فالقادم أجمل بعون الله.
علاج الروح :
إذا هزلت الروح فغذوها بذكر الله ، ليس باللسان فقط بل بكل كيانك ، استشعر لطفه وقربه وعظمته وحبه وتعلقك به وحده .
وقدم الإحسان إلى خلقه ومخلوقاته .
وناجه مناجاة المتوكل عليه وحده ، المحسن الظن به سبحانه.
وتقرب إليه بما يحب .
"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ "
احيانا يكثر عليك ما لاحيلة لك فيه ، فتضيق بك الحياة ، وتصعب عليك الأمور ، وقد تتعرض لمواجهة مُرهقة تسمع فيها كلاماً لاتستحقه فتتجاوزها بصمت المظلوم،فتأتيك هذه الآية بأن الله سيكفيك بالطريقة والوقت المناسب،فكن مطمئناً ولاتخف مهما كانت الظروف والصعوبات
لا تحزن، فالحياة لم تُخلق كاملة، ولم تكتمل لأحدٍ من البشر.
فلا بدّ فيها من عثراتٍ تُربك الخطى، ومنغّصاتٍ تُكدّر الصفو، ومشكلاتٍ تختبر الصبر والعزيمة،
وتلك سُنّة الحياة التي لا مفرّ منها،
فالعاقل من يتقبّلها بوعيٍ ورضا، ثم يمضي مجتهدًا في تجاوزها.
لم يكن الحديث عن عوض الله طبطبة فحسب أو لجبر خاطر مكسور، بل هو حقيقة أبصرتها مراراً؛ ما تأخر أمر إلا وبعده عوض جميل، وما تعسّر موضوع إلا وبعده يسر عجيب، وما تُرك شيء لأجل الله إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك، ودائماً في طيّات ما نكره يختبئ لطفٌ خفيّ، لا تُسفر الأيام عنه إلا بعد حين.
أحد أسرار السعادة أن تتصالح مع حقيقة أن الحياة لن تكون مثالية أبدًا. سيبقى هناك ما ينقصك، وأشخاص يخذلونك، وأيام لا تسير كما تشتهي. لكن من أحسن الظن بالله، رأى في كل مرحلة نعمة، وفي كل تأخير حكمة، وفي كل قدر خيرًا لم يتوقعه من البداية.
هل تعلمون أن الدعم الاجتماعي يخفف الآلام النفسية، هناك علاقة وطيدة بين الأشخاص المحاطين بمن يدعمونهم، ويشعرون بهم، وينصتون إليهم، وبين قدرة الإنسان على الصمود أمام الآلام النفسية،
لذلك من اتخذ مسار الانعزال عن الناس قد فقد عنصرًا مهمًا للحماية والوقاية من الألم النفسي، لأنه لن يجد أحدًا حوله يدعمه وينصت له، الألم يزيد ويعززها الشعور بالوحدة.
افتح الأبواب، انتق من تصاحب، ولا تكن وحيدًا.
#اسامه_الجامع
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
كثير من الناس ينتظرون يومًا تخلو فيه حياتهم من الضغوط ليشعروا بالسعادة.
لكن الحقيقة, ذلك اليوم غير موجود.
الأسرة الجميلة تحتاج صبرًا، والصداقات تحتاج تغاضي، والحياة الصحية فيها ألم واجهاد والتعلم فيه مرارة أحيانا.
السعادة الحقيقية أن تتعلم كيف تستمتع بالحياة رغم النقص، ورغم التحديات، ورغم أن كل شيء ليس مثاليًا.
احتسب الأجر في مساعدتك لأهلك والناس، استحضر النية الحسنة ، ذلك ما يجعل لحياتك معنى وقيمة وأهمية ، ويحارب ربما عندك الشعور بالفراغ ونزول المزاج ، واطمئن تماما ، سيوفقك الله بأعمالك الصالحة ، المهم لا تستعجل ..
وأخيرا.. الحياة بالمعاني العظيمة تعزز لديك مرونتك النفسية،تذكر ذلك..
تزوجَ رسول الله ﷺ :
- البكر
- والثيب
- والأرملة
- والمطلقة
- وَمَن تكبره سنًا
- وَمَن تصغره سنًا .
نعم تزوج صلوات ربي و سلامه عليه و هو أشرفُ الخلق المرأة في كلِ حالاتها، و في ذلك دلالة كبيرة و رسالة عظيمة منه صلوات ربي و سلامه عليه أن المرأةَ الصالحة لا يعيبها شيء و أن حثه ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) هو الأساس في اختيار الزوجة فهي ليست أماً فقط و إنما هي المدرسة و المربية و الحاضنة لأبنائك !
إلى كل من طبيعته اللطف والكلمة الطيبة.
إلى كل من إذا دخل ابتسم.
إلى كل من إذا أقبل سلًم.
إلى كل من يقدم حسن الظن أولًا.
أين أنتم…..
أرجوكم لا تذهبوا بعيدًا فالمجتمع بحاجة إليكم، نحتاجكم في المجالس، وفي الطرقات، وفي المدارس، وفي بيئة العمل، وفي منصات التواصل الاجتماعي.
وجودكم خير، وكلامكم بركة، ومشاركتكم تخفيف لآلام الناس، فلا تبخلوا على من حولكم طيب عشرتكم، وطلاقة وجوهكم، وحلاوة ألسنتكم.
كم أتعبتنا القسوة، وكم أرهقنا التبرير، وكم أثقلنا الدفاع، أين أنتم، أين ذهبتم، لا تبقوا صامتين.
#اسامه_الجامع