الحمدلله وبكل مبالغة وعزة نفس ..
20 عاما ولم يرشدني أحد إلى الطريق الصحيح لقد تعلمت كل شيء بالتجربة، الحمدلله أنا بخير دائما، تعلمت كيف أتجاوز كل شيء، وكيف أنام وبقلبي تعب كبير، وواقف على قدماي بشموخ في لحضات اليأس وحتى في أقصى مراحل الضعف.
هل يُعقل لإنسان أن يعيش هكذا؟ بلا وجود حقيقي بين البشر رغم أنه واحد منهم؟
ربما أكون في النهاية حكاية لم تقرأ بعد ولم ترو، لكنها تحمل بين طياتها أعظم الحكايات
سأترك هذا العالم لأولئك الذين يناسبهم، لأولئك الذين خُلقوا لينتموا إليه بيسر.
أما أنا فقد أدركت، بعد كل تعثري وتخبطي، أنه لم يكن لي يومًا، ولم يشأ أن أكون جزءًا منه مهما حاولت.
رفضني بشدة هذا العالم، حتى صرت أنا نفسي لا أريد منه شيئًا.
كنتُ دائمًا على الهامش، أعيش وكأني غير مرئي، أبذل كل جهدي لأجد مكانًا أنتمي إليه وأشعر بوجودي حقًا، لكن دون جدوى.
كل ما فعلته كان محاولات فاشلة، أهدرت فيها طاقتي ووقتي ومجهودي على أشياء لا قيمة لها.
فتحت قلبي لها صادق بكل امتنان
قلت اقلطي يابعدهم كلهم وارحبي
قالت ابي منك امان وقلت كلي امان
انتِ فأمان الله وفي وجهي وفي اشنبي
عشنا سوا ثم راحت كأن م شي كان
قامت عيوني وراسي شاب وانا صبي