مرحلة حفظ القُرآن تصنع من الإنسان شخصية مختلفة ، الإنسان مع القرآن يرتقي تُصبح آماله وأهدافه سماوية ، لا يبتغي سفاسف الأمور ولا يتطلّع إليها ، كأنّ القُرآن يُعيده إلى منطقة مليئة بالصّفاء والطهر وكأنّه بهذا الحفظ يُحفَظ
"ومِن مروءةِ الرجلِ أن يُظهرَ لينَ قلبِه للمرأةِ الّتي يُحب، فإن لم يُظهر من اللينِ ما يُطمئنُ قلبَها، فلا أقلَّ من أن يصونَها من أذاه، وليس في الرِّفقِ ما يُنقصُ الرجولةَ، كما ليس في القسوةِ ما يزيدُها؛ وإنّما الفضيلةُ في الاعتدال، وعلى هذا تقومُ العلاقات."
لا تستهِن بكلمةٍ طيبة قلتها لإنسانٍ مُثقل!
قد تنساها أنت بعد دقائق، بينما يتذكّرها هو سنوات؛ لأنها جاءت في لحظةٍ كان يحتاج فيها إلى سببٍ واحد ليستعيد الأمل
بعض المعروف لا يكلّف مالًا… لكنه قد يُنقذ قلبًا
(الكلمة الطيبة صدقة)
الخلوة مع الله عزيزة ، فلا تنسَ نصيبك منها ولو لعدة دقائق وسترى أثر هذه الدقائق على نفسك وصفاء ذهنك وطمأنينة قلبك وقوّة تثبيت الله لك، سترى كيف يمدك الله بالقوة والإعانة والتسديد ويُلهمك الصبر والفتوح، الخلوة مع الله زاد روحيّ لن تجد له بديل ولا مثيل.