من آداب الخصومة:
١. اتق الله ولا تظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.
٢. لا تفجر في الخصومة، «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ، كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ» [متفق عليه].
٣. تحاكم إلى الشريعة، لا إلى الهوى، ولا إلى قوانين الجاهلية، ولا إلى الأعراف المحرمة، {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50].
٤. لا تمض في الخصومة إلى النهاية، ولا تحرق جميع المراكب، ولا تغلق جميع الأبواب، اترك منفذا للعودة، وبابا مشرعا للصلح، فقد تحتاج لذلك يوما، قال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا» [رواه البخاري في الأدب المفرد]
٥. إذا كانت الخصومة لأمر دنيوي وخلاف شخصي، فلا يجوز الهجر أزيد عن ثلاثة أيام، «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ» [متفق عليه]
من أقوى القنوات على اليوتيوب اليوم في كشف حقيقة النسوية وبيان خطرها على الأمة الإسلامية، وأنها إحدى الفرق الباطنية التي جائت لهدم الإسلام من الداخل.
قناة: "كان زهوقا".
ابحثوا عنها وادعموا المحتوى الدعوي.
ما الهدف من أن تستضيف قناة الجزيرة شخصاً يطعن في الإسلام من خلال منبرها نفسه، ويردُّ القرآن إلى مصادر بشرية، ويكذبُ نبوة محمد عليه الصلاة والسلام؟ ثم تلمَّعه القناة للجمهور على أنه: "أستاذ الدراسات اليهودية ومقارنة الأديان" بعنوان أكاديمي ناعم؟! ويُقدَّم للجمهور بصفته باحثًا مناهضًا للصهيونية ومدافعًا عن فلسطين؟!
استضافت قناة الجزيرة هذا الشخص العام الماضي في برنامج "المقابلة" ليقول بصريح العبارة عن نبينا ﷺ: "كان يريد أن يجد له موطئ قدم في شجرة النبوة"، ثم شرح "خطة" النبي لادعاء النبوة -حاشاه عليه الصلاة والسلام. وادعي فوزي في ذلك اللقاء أن كثيرًا من مضامين القرآن ليست وحياً من الله، بل مصادرها يهودية!! ثم استضافته الجزيرة على "أثير" من أسابيع، وأعاد فوزي الطروحات نفسها بعبارات منمقة. ثم استُضيف بوزارة الثقافة من أيام في عملية تلميع مستمرة.
ويكفي لكشف تهافت هذه الدعاوى أن يقارن المنصف بين طريقة القرآن في الحديث عن الله تعالى وتنزيهه، وعن أنبيائه عليهم السلام وتكريمهم، وبين ما تنسبه النصوص، التي يزعم البدوي أن الإسلام أخذ منها، إلى الله تعالى من أوصاف يُجلّ سبحانه عنه، وإلى أنبيائه عليهم السلام من قصصٍ لا يليق المقام لتفصيلها. فلا الأسلوب هو الأسلوب، ولا التنزيه هو التنزيه.
فما يطرحه أمثال فوزي البدوي ليس "بحثاً أكاديمياً" بل إعادة تدوير لشبهات أُجيب عنها مراراً وتكراراً، غير أنهم يُراهنون على جهل كثير من المشاهدين بحجم الفارق الهائل بين التصور القرآني وغيره من التصورات الدينية، ليمرِّروا افتراؤهم دون أن يُستهجَن، وليُحدِث أثره في تشويه المدارك.
فأي رسالة تريد الجزيرة أن توصلها لجمهورها حين تلمع هذا الخطاب وتغلفه بصفة "الخبرة"؟!
لمعرفة حقيقة المذكور هذه قائمة تشغيل للقاءات مع الدكتور سامي عامري يناقش فيها نماذج من افتراء فوزي البدوي على الإسلام ويرد عليها:
https://t.co/QE0hfT5EKw
من صور الذكورية التي أتلفت قريتنا؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون:
1- الوعود الكاذبة للفتيات بالزواج منهن، من أجل الحصول على بعض المتع اللحظية.
قال النبي ﷺ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ"، والخب هو المخادع المحتال الذي يتلاعب بالنساء ويتسلى بهن، وغير ذلك من أنواع الخداع.
2- إفساد المرأة على زوجها بكل صور الإفساد والإتلاف لعقولهن وعواطفهن، قال النبي ﷺ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا".
وقد قال العلماء أن من صور التخبيب قول الرجل للمرأة: زوجك لا يحترمك، أو أنكِ تستحقين أفضل منه، ومِن ذلك سعي الرجل لإغراء المرأة ودفعها للتمرد على زوجها برغبةٍ منه أو بغير رغبة في الارتباط بها.
3- استطالة الرجل باليد واللسان على زوجته.
وقد قال النبي ﷺ عن هؤلاء: "ليسَ أولئِكَ بخيارِكُم".
4- عدم تقديم النصح للزوجة والبنت والأخت بما يصلحها في دينها ودنياها.
أوصى رب العالمين بالنساء أعظم وصية، وحذّر من التعرض لهن بأقل كلمة بأعظم زجر؛ فقال رب العالمين: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون} ﴿٤﴾ سورة النور.
كل هذه العقوبات من أجل كلمة سوء في حق امرأة.
وأمر سبحانه بعشرتهن بالمعروف: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} ﴿١٩﴾ سورة النساء.
فهؤلاء النساء: {أَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} ﴿٢١﴾ سورة النساء.
وقال النبي ﷺ: "خيرُكُم خَيرُكُم لأَهْلِهِ".
وبشّرّ مَن يُربي البنات: "مَن عالَ جارِيَتَيْنِ حتَّى تَبْلُغا، جاءَ يَومَ القِيامَةِ أنا وهو وضَمَّ أصابِعَهُ".
ولما سُئل عن أحق الناس بحسن الصحبة قالَ: أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ.
الإسلام قدّم منظومة تحتوي المرأة في كل مراحل حياتها، وهذه من معجزات هذا الدين.
وكان ﷺ نموذجا عمليا على هذا، فكان يأتي بالشاة فيقسمها على صويحبات خديجة حتى تقول عائشة: "كَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ في الدُّنْيَا إلَّا خَدِيجَةُ".
وكان يتتبع موضع فم عائشة في الإناء الذي تشرب منه.
وكان يُقبل فاطمة بين عينيها.
واختار أن يموت في بيت عائشة وعلى حجرها ورأسه على صدرها.
وكان من آخر وصاياه ﷺ: "أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا".
حتى قال عمر بن الخطاب: "ما كنا نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أنزَلَ". صحيح البخاري
نصيحتي للشباب: كونوا "رجالا".
وتعلموا سنة النبي ﷺ وعلموها للناس.
ترى منشوراً أو تعليقاً فيه طعن في الدين أو تشكيك في شخص النبي ﷺ، فتقول لك نفسك - أو الشيطان ! –:
" لماذا لا تقرأ؟ أين عقلك؟ اطلع على وجهة النظر الأخرى لتكون حراً! ثم عندك عقل فاحكم به".
قل لنفسك -وشيطانها- حينئذٍ:
1. أنا أعلم أن كثيراً من هذه الحسابات ليست مجرد "آراء حرة" ولا "خواطر باحثين عن الحقيقة"، بل منصات موجَّهة، يحرّكها من يريد أن ينتزع مني ديني الذي هو مصدر قوتي وعزتي، فأصبح قابلاً للاستعباد !
2. وأعلم أن خلف هذه الشاشات مؤسسات ضخمة بميزانيات مليونية مدعومة من إدارات دول عربية ثرية وأجندات تهدف لتجريف هويتي.
3. وأعلم أنني ضحية تجهيل ممنهج عبر سنين "وهم التعليم" المدرسي ثم الجامعي الذي أمضي فيه زهرة حياتي ثم لم يمنحني عقيدة راسخة ولا فكراً ناقداً أنقد به ما يعرضون من شبهات ولا تاريخاً أعتز به ولا فهماً لتدبر الوحي ولا معرفة تفصيلية بالسيرة النبوية العطرة، ليتركوني أعزل أمام رصاص الشبهات.
4. وأعلم أن أصوات الحق والمصلحين يتم تغييبها عمداً لتخلو الساحة لمروجي الزيف.
5. وأعلم أن منظومة الاستعباد العالمية تضرب فطرتي وتؤجج شهواتي، لتصنع غشاوةً على بصيرتي وتجعل غرائزي هي المحرك والقائد.
6. وأعلم أن هؤلاء لا يريدون لي حريةً ولا تنويراً، بل يريدونني "ثوراً" يكدح في ساقيتهم بينما ينهبون ثروات المسلمين ويتعاونون على سحق من يقف في وجههم.
• فإذا كنتُ أعلم هذا كله، فإن الاندفاع لقراءة سمومهم ليس "احتكاماً للعقل" ولا "تحرراً من التقليد"، بل هو سيرٌ واثق نحو الفخ، وتسليمٌ طوعي للرقبة لتوضع في الأغلال.
• فأنا بحاجة إلى إعادة بناء حصون الفطرة والعقل التي عملوا على هدمها، والميزان الذي كسروا استقامته، لا إلى تلقي المزيد من نفاياتهم ! ولا إلى تولي من قال الله فيهم:
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ).
أسباب طول العمر الصحي:
1- النوم الجيد.
2- الغذاء الصحي، والأكل الطبيعي غير المصنع.
3- المشي المستمر، والرياضة المناسبة.
4- التعلم المستمر.
5- العلاقات الاجتماعية القوية (صلة الرحم).
6- الفحوصات المستمرة والتحاليل.
7- تجنب المشاحنات والخلافات.
8- لكن والله إن الطاعات والعبادات، والأذكار والأدعية، وورد القرآن الكريم؛ تعطي البدن صحة وقوة ونشاطا وبركة، وكذلك في العقل والحواس ليس لها مثيل.
عن نفسي..
عندما أقول "انهض بعد عثرة" فقد جربتها، تعثرت ونهضت،
وعندما أقول "اخرج من يأسك" فقد جربته، غمّة ثم انفراج،
وعندما أقول "لا بأس أن تفشل" فقد جربته، فشلت وعاودت،
وعندما أقول "غيّر واقعك" فقد جربته، تعثرت دراسيًا ونهضت.
وعندما أقول "ثابر وتمسّك بالأمل" فقد جربتها صمدت وواصلت.
وعندما أقول "الزم الدعاء، فنفعه عظيم" فقد جربته، فرزقني الله بعد حرمان، ووفقني بعد تعثر.
لست منظّرًا.....بل صاحب تجربة.
#اسامه_الجامع