أصبحنا نعيش في زمنٍ
الجميع فيه مشغول...
الكبير منشغل بهاتفه، والصغير بعالمه
الافتراضي، وحتى الأطفال أصبحوا يقضون وقتًا
طويلًا أمام الشاشات.
نجلس في المكان نفسه... لكن قلوبنا وعقولنا في أماكن أخرى.
والله الذي لاإله إلا هو ، توفي رجل من أحبابي منتصف السبعينيات فرأيته في المنام بعد ١٥ سنة في مكان مرتفع مظلم خارج يده اليمني من شباك صغير ويقول لاتنسوني بالدعاء فكنت أدعو الله له بالمغفرة في سجودي ثم رأيته بعد فترة في المنام جالس بقربي ينظر إليّ وهو مرتاح الحال ويبتسم .