بمناسبة الشخص اللي يبرر للإجبار على فرض، بقولها مرة
وحدة: لا دين بالإجبار والإكراه، وقفوا التفكير هذا وتثقفوا.
و لو ما فيه حرية اختيار ما كان فيه مفهوم للحلال والحرام
ولا الأختبار؛ لأن المحاسبة تكون على الاختيار مو على الإجبار.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب2#بلا_نقاب_٢٠٣٠
هذي وحدة من متابعيني تعرضت للتعنيف من أهلها لمجرد إنها فكت النقاب يوم سافرت معهم، واليوم صارت تضطر تطلع من وراهم ولا حتى تلبس الحجاب خوفًا من ردّة فعلهم.
أتمنى هذا البوست يوصل لكل وحدة تحاول تكذب تعنيف النساء في السعودية او تقلل من حجمه. وجود حالات ما تظهر للعلن ما يعني إنها غير موجودة، وكون الضحية ساكتة او تخفي اللي يصير لها ما يعني إن حياتها آمنة.
قبل ما تستهينين بمعاناة النساء وتقولين "مستحيل يصير عندنا"
تذكري إنك ما تعرفين وش يصير خلف الأبواب المغلقة، ولا كم امرأة تضطر تعيش بالخوف وتخفي تفاصيل حياتها حتى عن أقرب الناس لها.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب3
#الحماية_الأجتماعية_لا_تحمي
#معتقلات_المنازل
النسوية يدعمها قانون المملكة العربية السعودية وليست جريمة، والنقاب عادات وتقاليد لا تمت ولن تمت بالدين بصلة. وقفوا تفترون على الدين، وألفاظك بمقطعك ما تؤثر بالهاشتاق بل تؤثر بسمعتك. الأنظمة و القوانين هي المرجع الرئيسي لحقوق أي إنسان وما بتوقف عندك.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب4
#٢٠٣٠_بلا_نقاب4
كل ما تكاسلتي ويأستي تذكري ان التاق اعطى امل للي ماعندهم امل
تذكري ان فيه وحده تعنفت بسببه تذكري ان فيه وحده حياتها ضايعه بين اربع جدران معتقله منزل تنتظر افراج تذكري ان فيه وحده معنفة تعيش بأذى تتمنى تطور الحماية التي لا تحمي وتصير تحميها
لا توقفين ابدا!
@SirFahhad@035eu هذي مقوله مشهوره عند الاغلب لما احد يقول كلام ما يعجبهم ولا غبي يقولون "ليت امك نايمه ولا جايبتك" المقصد و الهدف مو تقليل من امك ولا احد يقدر اصلا يقلل منها بكلامه
اممم على طاري البيدوفيلي نوح👇🏻 اتمنى تحترم عمرك وتسترجل بعد وتترك سوالف النقاب للنساء يعني بتطق الاربعين وذي سوالفك رح رح دور لك قاصر تقبل فيك
ذا غير عن قناته بالتيلجرام الارهابي ذا
#نطالب_بحظر_النقاب#٢٠٣٠_بلا_نقاب4
يعني انتو عارفين ان بمطالبه حماية المجبورات فيه بنات بالقرى ؟ ماعندهم دور حماية؟ لا امكانية ولا غيره ؟احنا لحد الان الحماية الاجتماعية لا تحمي ولا توفر دور رعايه للمعنفات وغيره لان اغلبهم مايقدرون يوصلون لباب المركز حتى
هذا قذف علني وإتهام صريح لكل النسويات
أنا نسويه ومب ضد الدين
أنا نسويه ومب مثليه
أنا نسويه ولستُ عاريه ولستُ مكفنه
أنا نسويه ومب ملحده
ان كانت بلاد الحرمين لا تجرم النسويه بحد ذاته
من انتِ لتقذفين النسويات ؟
سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقك قريبًا
#٢٠٣٠_بلا_نقاب3
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
(شهادة لله)
بعد أن عشتُ مع الكتاب العظيم المعظَّم عشراتِ السنين، وبعد أن قرأتُ أكثر من القدر الكافي من المرويات وشروحاتها، والفتاوى ومرتكَزاتها؛ أستطيع أن أقول، بعد أن أُقسم بالله ﷻ يمينًا مغلَّظةً يحاسبني عليها يوم الدينونة الكبرى والعرض الأعظم، وأتركها خبيئةً عنده جلَّ شأنه، يستخرجها لي عند وضع الموازين القسط ليوم القيامة، إذ هي شهادةٌ أجد من الواجب عليَّ أن أؤديها تبرئةً للذمة:
إن القرآن العظيم، وما نُقل إلينا من كلامٍ قيل إن النبي ﷺ قاله، خاليان - تمامَ الخُلُوِّ - من أمرٍ واضحٍ صريحٍ يُلزم المرأة بتغطية وجهها.
ومع ذلك، عَمَدَ المتشددون المتنطعون، أعداء الحياة، إلى الطيران بالفتاوى الشاذة غير المستندة إلى القرآن، ولا حتى إلى كلامٍ صريحٍ ثابتٍ عن النبي، حتى بلغوا بها المشرق والمغرب، واقترفوا جريمةَ ليِّ أعناق الآيات، واستجدَوها وتَسَوَّلوها ما يخدم قولهم؛ ليحرّموا ما أحل الله الرحمن الرحيم، الذي لم يجعل على هذه الأمة عَنَتًا، فقد قال تبارك في عليائه:
- ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر﴾ [البقرة: 185].
- ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [البقرة: 220]، والعَنَتُ المشقَّة.
- ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج﴾ [الحج: 78].
وهم بهذا التشدُّد لم يَكتَفُوا بتحريم ما لم يحرّمه الله، افتراءً على الله؛ بل فَسَّقوا مليارًا من المسلمات حول العالم، ورَمَوا أزواجهن بعدم الغيرة، بل وبالديا**، لمجرد أن نساءهم لا يغطين وجوههن، مُفتَئتِين على جبَّار السماوات والأرض دون أن يَرِفَّ لهم جَفن، أو ترتعد لهم فَرِيصة، أو يَوجَلَ لهم قلبٌ قد قَدَرَ اللهَ حقَّ قَدْرِه!
وإني - وأَيمُ الله - لأمتلئ تعجُّبًا كما امتلأتُ كَمَدًا، وكما كِدتُّ أتميَّز غيظًا؛ من غفلتهم - المخزية - عن آيةٍ تَنخلع لها القلوب، وهي قول مَن قولُه الفصل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُون﴾ [النحل: 116].
ولا أظنني - في الختام - بحاجةٍ إلى القول إن ثَمَّ فرقًا بين الواجب الشرعيِّ والاختيار الشخصيّ.
فمن اختارت من النساء المسلمات أن تغطي جسدها كاملًا حتى لا يُرى منه شيءٌ ألبتَّة؛ فهي حرةٌ في اختيارها، ولا شأن لأحدٍ في منعها منه؛ شريطة أمرين:
أولهما ألا تظن أنها بذلك تتقرب إلى الله، إذ ما ثَمَّ أمرٌ بذلك كما أسلفنا.
وثانيهما ألَّا تنكر على غيرها اختيارَها، وألَّا تنظر إليها بعين الازدراء والاحتقار، وألَّا تَرمِيَها بالفسوق لمجرد أنها لم تَختَر ما اختارتْه.
ألا هل بلَّغت، اللهم فاشهد.