أنا ما عاد أطرب مع الطير وغْناه
ودي لو إن الطير ينفذ بـ ريشه
تدخل من الباب الكبيير المعاناه
والابتسامة تطلع مْع الدريشة
لكن لا زلت بخير والحمدلله
حتى لو إن الدار بعدك وحيشة
يحزنّي إن الماضي اللي بنيناه
ما هو بـ مثل الواقع اللي نعيشه
ليتك عطر وتهب مع كل نسناس واشرّع ضلوعي
على اربع جهاتي
للحين وعروقي من الوجد يبّاس
للحين وانت أكثر دعاء في .. صلاتي
للحين أفكر فيك من بد هالناس
للحين وانت
أغلى وأعز أمنياتي
للحين أقول بكل ما أملك من احساس
الـحلو في مستقبلي ذكرياتي
إن ميّل الغصن ريح و طيّر الحايمات
ظفّت معاليق قلبي في جناحينها
أنا نديم الزهر و اليانع من النبات
و الغيم لا أقبل عليها يطلب يدينها
عسى العوّض فالسنين، سنيني المقبلات
يا أقسى محطات عمري و أجمل سنينها
والله وجتني بك الدنيا وأنا لاهي
لولا الدفا اللي بصوتك ماتذكرتك
هز البطا صورتي ولا على ماهي؟
دار الزمن فيك .. ولا الناس غيّرتك؟
مدري متى مات لك حبٍ على شفاهي
بس أذكر إني سهرتك عمر وأسهرتك
دور وتلقى عساك تعيّن أشباهي
أنا تنازلت عنّك .. كثر ما أخترتك
الأيام ظلمة والليالي عديمة راي
مشاويرها حرمان ودروبها حرّه
خذت مني أغلى ماتمنيت في دنياي
وخلت لي اللي ما تعوذّت من شرّه
أنا بخير والله لو معي ذاكرة نساي
ماهي بـ الحنين ولوعة الوجد مضطرّه
لو الموت مرّه ما تعنّت في دنياي
أنا أشوف لي حييّن ما توا مية مرّه
— عبدالله السراهيد
على كثر الشتات اللي اعيشه مابقى لي لوم
يلوم الماضي اللي هقوتي به .. خيّبت ظنّي
مضى لي .. وقتٍ الله لا يورّيه العباد .. بيوم
عليه اتقنت : تمثيل الفرح بحجاجي وسنّي
احاضي وقتي الحاضر بدين ومعرفه وسلوم
واحارب نزعة ذنوبٍ .. سببها ما هو بمنّي
سقاك الله يا جرحٍ عرفته * بـ اول العشرين *
و سال الجرح لين اضمى هواجيسه و حنجوره
جزاك الله خير و بيض الله وجه هجرك ، لين
ما يطلع بيت يطرب ذائقة شعره و جمهوره
ما يجذبني قصيد المبدع إلا ، لا جرحه البين
على شان الشعر كل الجروح البكر مشكوره