📌 من دعاء 🤲🏻 معالي الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ -رحمه الله تعالى رحمة واسعة-:
« يا رب اجعل مني ذكرى طيبة بعد رحيلي ولا تؤاخذني بسوء ما أفعل إنك سميع الدعاء ».
✒️📜 الأعمال الكاملة
@HssanAlSheikh
تعازينا_لأسرته_وأسرة_آل الشيخ
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الجمعة 11 محرم 1448هـ الموافق 26 يونيو 2026م
ابن العم الشيخ / عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن إبراهيم بن عبدالملك بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب
وأحرٌ التعازي لأبنائه :
الشيخ عبدالرحمن
نايف
فيصل
ابنه فهد
والى أبن عمٌه :
د . عبدالرحمن بن حسن
آل الشيخ " أبو حسن
وتمت الصلاة عليه بعد عصر اليوم الجمعة ..
بجامع الملك خالد
والتعزية كانت بالمسجد
نسأل الله تعالى أن يغفر
له ويرحمه
وأن يرفع درجته في المهديين
وأن يجعل ما أصابه رفعةً له وتكفيراً لذنوبه
وأن يسكنه الفردوس الأعلى
من الجنة
وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
إنا لله و إنا إليه راجعون
تعازينا_أسرة_وأبناء_عمٌ
في فقيدتنا الغالية
العمة حصه بنت حسين بن صالح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب
والتي تمت الصلاة عليها
رحمها الله بعد عصر هذا اليوم *بجامع الملك خالد* في مدينة الرياض
بحضور سمو الأمير :
عبدالعزيز بن محمد آل عياف
وأبنائه .. وسمو الأمير :
خالد بن عبدالعزيز بن عياف
وزير الحرس الوطني سابقاً
أحرٌ التعازي لأخواني أبناء
معالي الشيخ حسن بن عبدالله
آل الشيخ رحمه الله
في خالتهم الفقيدة :
هشام
د محمد
دعبدالله
د عبدالرحمن
د اسامة
وأخواتهم
وأبناء الأمير عبدالعزيز آل عياف
في الفقيدة
"خالة والدتهم
ولأ ابن أخيها أبن العمٌ الفاضل :
محمد بن عبدالرحمن بن حسين آل الشيخ
ونسأل الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته
ويسكنها فسيح جناته
ويجعل قبرها روضة
من رياض الجنة. ..
إنا لله وإنا إليه راجعون
أنجاز سعودي جديد..
الدكتوره المنقبه نجلاء الردادي تنال الترشيح وللمره الثانيه على مستوى العالم ان تكون ضمن قائمة الأثنين بالمئه من العلماء المتميزون والأكثر تأثيرا...
للأسف لم تنل حقها من الاحتفاء ولو كانت موديل وفانشيستا لضجت وصجت مواقع التواصل بها..
📌 من أقوال معالي الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ -رحمه الله تعالى-:
« كل الصلات تتمزق وتتهاوى إلا الصلة في الله ومن أجله ».
✒️📜 الأعمال الكاملة
@HssanAlSheikh
أسرة آل الشيخ وحكاية في القضاء سيرةٌ تُروى !
تُعد أسرة آل الشيخ نموذجاً فريداً واستثنائياً في التاريخ الإسلامي، حيث ارتبط اسم هذه الأسرة بالدعوة إلى التوحيد والعلم الشرعي ارتباطاً وثيقاً ومتجذراً حتى غدت دوحة العلم فيهم مخضرة عبر القرون، ومما يروى عن الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- أنه كان كلما مشى في سكك الدرعية يلهج بلسانه دائماً بطلب بقوله تعالى "وأصلح لي في ذريتي" طالبًا الصلاح لابناءه ومتمثلاً الآية الكريمة، فاستجاب الله دعاءه وبارك في عقبه الذي نهج على منواله وتأسى بهديه، ويُروى في هذا السياق موقفٌ جليل يُظهر ثمرة هذا الدعاء، حين كان الإمام المجدد -رحمه الله- قد عزم على إمامة الناس في الصلاة لكنه كان متعباً فتقدم ابنه الشيخ عبد الله وصلى بهم، فسرَّ الإمام بذلك فرحاً شديداً ورفع يديه داعياً بامتنان: "الحمد لله الذي أخرج من ذريتي من يقوم بهذا الأمر"، فأصبحوا أساطين علم ومصابيح هدى، وقد استوقفت هذه الحالة الفريدة من استمرار العلم والفضل في هذه الأسرة العلامة الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- إذ قال في كتابه عن الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب: "عاش لهذه الدعوة، ومات مقيمًا عليها، ولقد ترك أولادًا وذرية ما نعرف أسرة في هذه القرون الأربعة ظهر فيها من العلماء ما ظهر منهم، وكان فيها من أرباب الصلاح بعدد ما كان فيهم، ولا تزال هذه الدوحة مخضرة إلى اليوم حافلة غصونها بيانع الثمرات".
لقد كان للقضاء والقضاة حضور بارز ومستمر في تاريخ هذه الأسرة المباركة، حيث لم تكتفِ مدرسة آل الشيخ بتخريج القضاة من أبناء الأسرة فحسب، بل امتد أثرها لتصبح صرحاً تعليمياً وتدريبياً أنتج أجيالاً من القضاة الذين تلقوا العلم على أيديهم، وتأثروا بمنهجهم القضائي الرصين، حتى أثمرت هذه المدرسة المباركة قضاة حملوا الأمانة وتولوا مهام القضاء في مختلف مناطق المملكة، وتجسدت هذه المسيرة في سلسلة ذهبية من العلم والعمل القضائي جاوزت أربعة قرون حتى قيل في بيت آل الشيخ ما نُعت به قديماً عن بيت ابن منده فهم: "قاضٍ ابن قاضٍ ابن قاضٍ ابن قاضٍ ابن قاضٍ ابن قاضٍ ابن قاضٍ" في حالة نادرة من استمرار العطاء العلمي والقضائي.
وقد امتد دور قضاة أسرة آل الشيخ ليشمل مختلف المناطق فمنذ قيام الدولة السعودية الأولى تولوا القضاء في الدرعية والرياض ومكة المكرمة والأحساء والقطيف وحوطة بني تميم والخرج والدلم وصولاً إلى الحريق والأفلاج وسدير والقويعية وضرماء وشقراء وأبها وساجر وعروى والمحمل والطائف وبيشة، ولم يقتصر دورهم على القضاء التقليدي بل ساهموا بفاعلية في التنظيم القضائي حيث تضمنت سجلاتهم مناصب رئيس قضاة الحجاز، وقاضي الجيوش، وإدارة التفتيش القضائي، بالإضافة إلى تمييز الأحكام القضائية، وذلك في دلالة واضحة على الثقة الكبيرة التي أولاها لهم ولاة الأمر، أئمة وحكام الدولة السعودية من آل سعود -أيدهم الله-، فهم أصحاب الفضل الأول في رعاية هذه المسيرة، والذين وضعوا في هذه الأسرة ثقةً لا تزال تجني ثمارها في إرساء دعائم العدل في أنحاء الدولة، وإنه لا يزال المؤرخون والباحثون يتناولون نصوص التاريخ ويفتشون في جنباتها ويجدون لآل الشيخ اتصالاً وثيقاً بالحركة العلمية والقضائية والمعرفية، حيث ترسخ لديهم حضورٌ قوي اعتاد عليه الناس ورأوا فيه امتداداً راسخاً لمنهج العلم والعدالة، ولا يزال هذا الحضور يتجدد متألقاً في مفاصل الشأن القضائي والديني، مستنداً إلى تراثٍ ضخم وإرثٍ علميٍ تليد جعل من أبناء هذه الأسرة صمام أمانٍ معرفي ومرجعيةٍ شرعية تواصل عطاءها بكل ثبات واقتدار.
ومن نوادر القول وهو الاستدامة المعرفية والعملية لهذه الأسرة بداية من عهد الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية حتى يومنا هذا ، وهي "حالة فريدة" في تاريخ بيوتات العلم الإسلامي، حيث توارث الأبناء العلم والقضاء في "سلسلة ذهبية" متصلة، مما جعل بيت آل الشيخ مرجعاً علمياً وقضائياً مستقراً عبر القرون، استمرار العطاء (عبر العصور): تميزت الأسرة بأن "دوحتها لا تزال مخضرة"؛ فلم ينقطع عطاؤهم بانتهاء حقبة معينة، بل استمروا في التوارث العلمي والقضائي، وهو ما وصفه الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - بالحالة الفريدة في تاريخ بيوت العلم.
مهما تحدثنا عن السعودية ومهما قلنا عن خدمتها لضيوف الرحمن وعنايتها بمواسم العبادات والمشاعر المقدسة فلن نكتفي ؛ إذ ستظل تبهر العالم كل عام بأحدث ماوصل إليه العلم والتقنية لخدمة الحجيج وإدارة الحشود حتى أصبحت المملكة نموذجاً يحتذى به في ذلك !!! اللهم لك الحمد والشكر على ماأنعمت به على هذه البلاد وأهلها ؛؛ 👇