اقترابك من شارع الثلاثين بسيارةٍ تسعينية الطراز أمرُ يدعو للقلق الشديد!
فلا أنت الذي يستطيع إطفاء ذلك المحرك والتوقف عن التقدم،
ولستَ ممن يملكون السيارة الملائمة للوصول إليه بسلام !
هكذا أنا، أُقدِّسُ حقًّا الأشياءَ التي لا يُؤبَهُ بها من هذا الجيل: كوبُ الشاي الأحمرِ التقليدي، أغنيةٌ قديمةٌ لسعيد عبدالنعيم، مباراةُ كرةِ قدم، وحديثُ شارعٍ لم يُنصَتْ له.