أسأل الله عز وجل
أن يكون العيد القادم في ربوع الشوق في بلادي في سوريا…في الرقة في مدينة الطبقة في حينا
أسمع تكبيرات جامع الفرقان
ويهزّني نداء الله أكبر مع أول الفجر
تهبّ نسمات من صوب الفرات ترجعني طفلاً نقيّاً كما كنت
اللهم بلّغني ذاك العيد عيداً فيه تطيبُ الروح