سيد الإستغفار
اللهم أنت ربي لاإله إلاأنت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذبك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي
وأبوء لك بذنبي فاغفرلي
فإنه لايغفر الذنوب إلاأنت
قال ﷺ :
من قاله من النهار موقنا به
فمات من يومه قبل أن يمسي
فهو من أهل الجنة
صحيح البخاري
ثبت عن رسول الله ﷺ قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر»رواه مسلم وهذا يدل على فضلها وأن صيام الست من شوال كصيام الدهر، وهذا فضل عظيم، فرمضان بعشرة أشهر، والست بشهرين، والحسنة بعشر أمثالها، فكأنه صام الدهر كله.
لقد نزل بكم عشر رمضان الأخيرة فيها الخيرات والأجور الكثيرة، فيها الفضائل المشهورة والخصائص المذكورة فمن خصائصها أن النبي ﷺ كان يجتهد بالعمل فيها أكثر من غيرها، ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره.
لاأعلم شيئا معينا لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله ولهذا كان ﷺ يبشر أصحابه بقدوم رمضان مبينا فضائله وماأعد الله فيه للصائمين والقائمين من الثواب.
الثابت في الأحاديث سكتتان:
إحداهما:بعد التكبيرة الأولى،وتسمى سكتة الاستفتاح
والثانية:عند آخر القراءة قبل أن يركع الإمام وهي سكتة لطيفة تفصل بين القراءة والركوع.
وروي سكتة ثالثة بعد قراءة الفاتحةولكن الحديث فيها ضعيف،وليس عليها دليل واضح فالأفضل تركهاأما تسميتها بدعة فلا وجه له.