يقابله الجناب السمح قبل تودعه دعواي
ويذكره الحشى دايم ماهو من مدّه لـ مدّه
مابي تاخذه من دربي مقادير الزمان الجاي
لو انّي مؤمنٍ بإن الفراق أحياناً ، لا بدّه
عرفت أحبّه من أدنى ضلوع الصدر لين اقصاي
الين اني جعلت من الحشى منزل على قدّه
احنّه عدّ ما حنّت تنهات الشعور .. حكاي
لو انّه ما يحنّ شعوري من البعد والصده
طلي الليلة مثل طلتك ذاك الزمان
يوم كان الوصل متبوع والعاشق تبع
يوم كنا يد في يد طيش وعنفوان
ما علينا خوف من سلم ولا من طبع
جددي ذكرى المحبين في نفس المكان
وغيري وقت اللقا من ثمان الى سبع
الغلا اللي جابني له والغلا .. وداني
علموه إني مقدّر موقفه وظروفه
ان ذكرني حال دون العلم علماً ثاني
وان نساني والله اني شايفٍ معروفه
وعلموه ان القصايد كلها من داني
ماتمثناها من الاوصاف غير وصوفه
صحّت ابياتي وتفكيري وصح لساني
مير ماصحت بقربه كبدي الملهوفة
كيف اتصدد عنك ياكل الاسرار
إليا لقاك المنتبه في مزوحي
لولا غصون أشجارك وبيض الأسوار
ضاعت حقوق اسمي وطاحت صروحي
أنا يا أبو وجهٍ مشاويره كثار
مازلت أدور في مرابيك روحي