قاعدين بنقضي نص اليوم ننقل مي إذا لقينا
مبارح سليت حالي مع امي و سوينا رمانية
قبل يومين نزلت اجيب خبز بدل اخوتي و كنت بقمة سعادتي اني طلعت من البيت شوي.
ولا من نزلته لحتى يدور على مكان فيه كهرباء عشان يشحن بطاريته ؟ و كل هاد تحت القصف!
عائلات بدأت بشرب الماء المالح لأنه مش لاقيين مياه صالحة للشرب.
اذا ما متنا من القصف
حنموت من الأمراض و الأوبئة يلي راح تضل مرافقة النا من ورا الحرب
كله على عين العالم.
الانسان بغزة مش عارف من وين يتلقاها، من القصف؟ من الفقد؟ من الخوف؟ ولا من نزلته بعز القصف يروح يدور ع مخبز فاتح عشان يلاقي خبز لليوم،حتى و هو طالع يدور ع خبز انقصفوا مخابز و الناس بتستنى ع الدور و راحوا شهداء أو من نزلته لحتى يعبي مي تكفيه يوم؟