حين كانت الأسقف تتساقط فوقَ رأسك
لم تجد يدًا تمتد إليك .. كنت وحدك.
و حين نجوت؛
و جمعت تلك الأسقف المُحطمة لتبني ( حاجز ) يحمي قلبك من سقوط آخر .
أصبحوا هُنا
ليعاتبوك ..
لم يفهموا أن الحواجز التي تزعجهم الآن.
بُنيت من الحطام الذي تركوك وحدك .. تحمله.
شعوري الان
توهاني تخبطي ذهولي
رفضي
عساها رحمه وان كانت صادمه مدويه
مالها تفسير مالها توضيح
عجزت اقلبّها في ذهني
كسبني ربي منها منقذّ
بس ما كنت اتصوره صاير
يا كمية الفاجعه
تشتت دوران دوران
حتى اعادني معه للخلف
اعود للفكره،فأصرخ
اريد الصراخ
احتاجه لأتأنسن
الانسانيه فقدت هنا، غادرت
"ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة،
نستهلك فيها أعصابنا لإصلاح ما لم نكسره، ونبرر ما لا ينبغي تبريره. كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش، حتى اكتشفنا أن اثقل الخسارات ليست ما فقدناه من سنوات، بل ما فقدناه من انفسنا ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا"
لازم تكون حذر مع الفرصة الثانية، مو كل عودة معناها ندم، ولا كل محاولة هدفها الاصلاح، أحيانًا يرجع البعض ليكملوا هدم ما عجزوا عن إسقاطه في المرة الأولى، لذلك لا تجعل طيبتك تمسح ذاكرتك، سامح لكن لا تعد كل الثقة لمجرد اعتذار، فالكلمات تمنح الفرصة، أما الأفعال فهي التي تستعيد المكانة.
.
لا تكرم من أهانك ..
ولا تحنو على من قسى عليك ..
ولا تحن لمن باعك ..
ولا تلجأ لمن أضل طريقك عمدا ..
ولا تشتاق لمن استغنى ..
كرامتك أكبر بكثير من أنك تستمر مع أحد يعاملك بمزاجه ..
.
@abdullah_mohd9 الكرامة أن تعرف متى تبتعد
والعزة أن لا تركض خلف من اختار البُعد
فمن أهانك لا يستحق تقديرك
ومن قسا عليك لا يستحق حنانك
ومن استغنى عنك فلا تُتعب قلبك في البحث عنه
بعض العلاقات نهايتها رحمة
والابتعاد عنها حفظٌ للكرامة
لما تحسب ان المال يحل كل شعور عدم أمان بداخلك تكبر وتصنع اموال وتكتشف
انه ما غيّر شي في شعورك
لما تحسب الإنجاز هدف
وتكبر وتنجز وتكتشف أن قبول ذاتك
بدون انجازات ولا انتصارات هدف أهم
لما تحسب انك محتاج حب وتكبر وتحب
وتكتشف ان اللي كنت تبحث عنه ما كان الحب أصلا!
لما تحسب انك تبي علاقات واسعة
وتكتشف انك ترتاح بدائرة علاقات محدودة وضيقة
تحسب وتحسب وتكتشف العكس
هذا كله نتيجة ان الانسان يعيش سنين يركض خلف امور فهموه انها مهمة ولها شكل محدد
قبل ما يكتشف وش اللي روحه تبي ..