هل مررتَ بكربٍ لا يُشبه ما قبله؟
كربٍ يُسكت الضجيج داخلك، ويتركك عاريًا إلّا من قلبك؟
هل وصلتَ إلى لحظةٍ أدركتَ فيها أن لا شيء يُجدي… سوى الله؟
ما الكرب؟
أهو ابتلاء، أم نداء؟
أهو ضيقٌ عابر، أم بابٌ خفيّ يُفتح حين تُغلق الأبواب كلّها؟
ولِمَ لا يأتي الفرج دائمًا كما نريد، بل كما نحتاج؟
حين يضيق بك الطريق، لمن تميل؟
أإلى الأسباب… أم إلى مُسبّب الأسباب؟
وهل جرّبتَ أن تترك الدعاء بلا طلبٍ محدّد،
وتقول فقط: يا الله، أنت تعلم؟
أيُزيل الدعاء الكرب؟
أم يُبدّل القلب حتّى يعود الكرب خفيفًا؟
وهل السكينة ثمرة الفرج،
أم الفرج ثمرة السكينة؟
ربّما الكرب ليس ليُكسِرنا،
بل ليُعرّي تعلّقاتنا،
ويُعيد توجيه قلوبنا نحو وجهةٍ واحدة… الله.
فإن كنتَ الآن في ضيق،
فاسأل قلبك:
هل آن له أن يستسلم؟
هل آن له أن يُسلّم؟
هل آن له أن يهمس بدل أن يصرخ؟
يا رب…
علّمنا كيف نمرّ بالكرب ونحن بك،
وكيف نخرج منه ونحن أقرب إليك.
ثلاث عبادات في السحر يحرص عليها
الصالحون ويحبها الله فلا تفرط فيها :
- الاستغفار (و بالأسحار هم يستغفرون)
- الدعاء فالله يقول بالسحر (هل من داع فاجيبه)
- الوتر لقوله ﷺ (أن الله وتر ويحب الوتر فاوترو)
#مساء_الخير#صباح_الخيرᅠ#من_لزم_الاستغفار_وجد_الفرج
رب اغفر لي ذنبي كلّه دقه وجله أوله وآخره ما علمت منه وما لم أعلم
رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات الى يوم الدين
#من_لزم_الاستغفار_وجد_الفرج