يقول ابن المقفّع: «لا تستسلم لطبائع السوء فيك، فإنه ليس أحدٌ من النّاس إلّا وفيه من كل طبيعة سوء غريزة، وإنّما التّفاضل بين النّاس في مغالبة طبائع السوء» ولذا كان من آيات المودّة الضافية أن تقدّم الإعذار بين يدي من تُحب متى تعثّر، وأن يغالب المُحبّ ما سمج من طباعهِ فلا يتأخّر.