لا تندم على أمر كنت تجهل أنه سيحصل.
لا تندم على ماهو خارج تحكمك.
لا تندم على أمر بذلت فيه أقصى ما تستطيعه في ذلك الوقت.
لا تندم على أمر يقع خارج مسؤوليتك ويخص مسؤولية غيرك.
لا تندم على أنك لم تتحقق من كل شيء، لا يمكنك ذلك.
#اسامه_الجامع
ما أجمل مهارة الإنصات.
ما أجمل مهارة الشعور بالآخر.
ما أجمل مهارة الذكاء العاطفي.
ما أجمل مهارة حل المشكلات وصناعة القرارات.
القادة الملهمون هم الذين يتفوقون في هذه المهارات الإنسانية الناعمة أكثر من تفوقهم في المقاعد الدراسية.
#اسامه_الجامع
من أسرار القبول العجيب والتوفيق الذي يفتح الله به أبواب الخير على من يشاء من عباده أن يكون
الإنسان خفيفًا على الناس من كبر النفس، عظيمًا عندهم بحسن خُلقه وتواضعه ، فالذي لا يستكثر نفسه على خدمة الآخرين ولا يرى أن بعض الأعمال أقل من مقامه يزرع الله له محبةً صادقة في القلوب،ويجعل حضوره مريحًا وأثره باقيًا أينما كان..
وهذا الخُلُق ليس أمرًا عابرًا، بل هو طريق الأنبياء والعظماء وأهل الفلاح الحقيقي، فقد كان النبي ﷺ في خدمة أهله وأصحابه، يشاركهم ويعينهم، وما زاده ذلك إلا رفعةً ومحبةً ومكانة ..
وكل ناجح مؤثر في الناس ستجد خلف نجاحه
نفسًا متواضعة، وقلبًا خادماً وروحاً تؤمن أن أعظم الناس قدرًا هم أكثرهم نفعًا للناس.🌱
قوة الشخصية لا تعني القسوة، ولا ارتفاع الصوت، ولا القدرة على جرح الآخرين.
أقوى الناس هم أكثرهم هدوءًا، وأكثرهم قدرة على ضبط غضبهم، والاحتفاظ بإنسانيتهم
في عالم يدفع الجميع نحو القسوة.
"من أغرق أبناءه في الترف، وحجب عنهم مشقّة الحياة ، ربّى فيهم هشاشةً لا قوّة ، واتّكالًا لا عزيمة.
فالحياة لا تهب المجد مجّانًا ، بل تفتحه لمن ذاق التعب، وخاض الكفاح ، وتعلّم أن النجاح ثمرةُ سعيٍ وصبر بعد توفيق الله تعالى ."
اترك والداك وشأنهم:
- لا تحاول إقناعهم بقناعاتك.
- لا تحاول تصحيح أخطاءهم.
- لا تحاول إخبارهم بما ينبغي عليهم فعله.
- لا تحاول التدخل في شؤونهم وتغيير عاداتهم.
أشخاص بلغوا السبعين وظلوا لعقود بطريقة معينة وتريد أنت تغييرهم!، أنت بهذا تؤذيهم، فقط آنس وحدتهم، وركز على إسعادهم واجعلهم يضحكون.
#اسامه_الجامع
كل ما يصيبك يحمل في داخله خيرًا خفيًا
حين يمر الإنسان بمرض، أو تعب، أو هم، أو حزن، قد يظن أن الحياة تثقل عليه، بينما الحقيقة أن الله يصوغ روحه على نحو أعمق. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير». وقال أيضًا: «لا تسبوا الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد». وقال كذلك: «ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حَزَنٍ ولا أذًى ولا غَمٍّ حتى الشوكةُ يُشاكُها إلا كفَّر الله بها من خطاياه».
ما يصيبك لا يأتي ليهزمك، بل ليطهّرك، ويخفف عنك أوزارًا، ويرفع درجتك عند الله، ويكشف لك قوةً كامنة في داخلك. أحيانًا يضعف الجسد ليقوى الإيمان، وتتأخر الخطوات لتتضح الحكمة، ويضيق الطريق لتتسع البصيرة. الصبر هنا ليس انتظارًا ساكنًا، بل ثبات واعٍ، وثقة بأن الله يعمل في الخفاء لصالحك.
كل لحظة ألم تحمل فرصة للنضج، وكل ابتلاء يحمل رسالة قرب، وكل محنة تخبئ منحة. فإذا اشتد عليك التعب، فقل مطمئنًا: ربي يطهّرني، ويعلّمني الصبر، ويبني في داخلي قوةً لا تصنعها إلا الأيام التي اختارها الله بعنايته وحكمته ورحمته الواسعة.
@Moh_d_alkhaldi بعض الناس يحاولون تغيير حياتهم
دون أن ينتبهوا أن طريقة رؤيتهم لأنفسهم
هي أول ما يحتاج التغيير
فالتحول الحقيقي لا يبدأ حين تتغير الظروف
بل حين تتوقف عن رؤية نفسك
بعين التجارب التي كسرتك.
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار:
"اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر، اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه.."
محسنٌ الظن بالله..
لن ترجع خائباً ولن تغلبك الصعوبات فالأمر فقط مسألة وقت ثم ستتحوّل تلك الصعوبات وظروفها إلى تساهيل لم تخطر ببالك
كن مطمئناً..
ستتجاوز ما أنت فيه بلطف خفي من الله في وقت أقل مما تتوقع رغماً عن أي شيء تظنه مانعاً من تحققه لتعلم أنه سبحانه إذا أراد شيئًا أتاك به
"أكثر قرارات الحياة نُضجًا هو أن تختار أن تكون الشخص الذي تحُب أن تكونه ،
بأفكارك وآرائك وطقوسك ، وأن لا تسمح لروحك بأن تتقيد بشيء ليوافق رأي الآخرين وهواهم ، ذلك هو ما يوسع بعينك مُتعة الحياة."
إذا ساعدت ابنك على الرفاهية الزائدة، والفراغ القاتل، ووفّرت له كل شيء؛ فقد هيّأت له سُبُل الانحراف والفشل والإحباط،
دع ابنك يواجه الحياة، ويكدّ ويجتهد، ويشعر بالتعب ليعلم أن الحياة كفاح،
وأن النجاح لن يحصل له مجّاناً،
وإنّي أنظر بإعجاب لبعض الرموز في المجتمع من الوجهاء والأغنياء قد أنزلوا أبناءهم إلى ميدان العمل، ولم يتركوهم ليتّكلوا ويركنوا إلى ما عند آبائهم من جاه وأموال،
العمل والكفاح والبذل والتضحية من أعظم ما يهيئ الشاب والفتاة للريّادة والتفوّق والوصول إلى القمّة ،،،
"قد يكونُ في خزائن الغيبِ لك من التمكين والأرزاق ما يفوقُ آمالك، لكنها إن أتتكَ الآن على ضعفٍ في إيمانك قد تفتنك، فيبتليك ربّك ويُربيك حتى تترقّى في سُلّم عبوديته، وتتسلّح بإيمانٍ يحميك، حتى إذا جاءت خضعتَ لرازقك وأخبتَّ وزدتَ إيمانًا ويقينًا؛ فيجتمع لك خير الدارين"
من أعظم الأخطاء التي تستنزف الإنسان في باب الرزق… أن يظن أن الرزق مرتبط بالأسباب الظاهرة فقط
فيعيش قلقًا دائمًا، ويربط طمأنينته بحجم المال، أو استقرار الوظيفة، أو كثرة الفرص، حتى يصبح الخوف من المستقبل جزءًا من يومه.
بينما يوجّهنا الله سبحانه وتعالى إلى فهمٍ أعمق لمعنى الرزق والسعي إليه.
قال تعالى:
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾
ولم يقل: “فاسعوا”.
وكأن في هذا التعبير إشارة لطيفة إلى أن طلب الرزق لا ينبغي أن يتحول إلى فزع دائم، أو لهاث يستهلك القلب، بل إلى حركة متزنة مطمئنة، فيها عمل وبذل، لكن دون تعلق مرضي بالأسباب.
ثم يربط الله سبحانه وتعالى الرزق بمعانٍ أوسع من الحسابات المادية وحدها.
يربطه بالتقوى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
ويربطه بالاستغفار:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾
ويربطه بالشكر:
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
وكأن الله سبحانه يريد أن يحرر الإنسان من وهم أن الرزق مجرد معادلة مادية بحتة.
فالبركة رزق،
وهدوء القلب رزق،
والأبواب التي تُفتح بلا توقع رزق،
وصرف الأذى عن الإنسان رزق أيضًا.
ولهذا، قد يتشابه الناس في الجهد…
لكنهم يختلفون كثيرًا في البركة والسكينة والتيسير.
إن المشكلة ليست في السعي للرزق،
بل في تحوّل السعي أحيانًا إلى خوف دائم يُتعب الروح.
فالإنسان مأمور أن يمشي في مناكب الأرض،
لكن قلبه يجب أن يبقى معلّقًا برب الأرض والسماء.
د. عبد الكريم بكار