تخيل تكسر نفس مراتك المصريه اللي رضت تتجوزك و تقبل بيك و انت جعان و بتلعب ف نادي هابط درجه تالته قبل ارسنال و شالتك و شالت عيالك ال 3 و لما ربنا يفتحها عليك بدل ما تفرحها و تعوضها تروح متجوز عليها و مخلف كمان
خسه و وضاعه و خيانه و قله اصل و جربعه مشوفتش زيها ف حياتي.
محتاجين دراسات أكتر عن misogyny في مصر، ازاي منتشرة كده، وإزاي احيانا بتتغرس من سن صغير جدا في الاطفال، كلنا بنعيد ونزيد في نفس الكلام عن تأثير الخطاب الديني (وهو حقيقي) بس محتاجين خطاب مضاد ومحتاجين تفكيك أعمق للأفكار دي