تطور خطير | رويترز📍:
الحوثيين يعلنون " التطبيع مع اسرائيل " بإعلانهم أن تل ابيب في أمان وأن السفن الاسرائيلية لن تتعرض بسوء، وأن اهدافهم تتمحور فقط في قصف مكة قبلة المسلمين والسفن السعودية.
#الحوثي_يستهدف_قبلة_المسلمين
🚨 كل الشعارات التي أطلقت في العالم العربي خلال ٨٠ عاماً كانت شعارات كاذبة ومزيفة من شعارات جمال عبدالناصر إلى الأسد إلى صدام حسين إلى القذافي إلى القاعدة إلى داعش إلى الحوثي إلى حزب الله إلى إيران.
لم يصدق منهم ولا واحد.
1926م - 2026م 🇸🇦
فرساننا الجُدد متأهبين لخوض غمار المعارك على ظهور دوابهم الجديدة. F-35 🦅🐪
هم نفسهم ذات السلالة وبذات الكرامة والأنفة لكن تبدلت الدواب وتغيرت الاحوال ، وبقينا أحرار وفرسان ومحاربين ومتأهبين و رافعين للتوحيد وهادمين للشرك ناصرين الحق وقامعين الباطل، كانوا ومازالوا ذخرًا وعونًا لبلادهم وجيرانهم والامة العربية والاسلامية منذ أسلافهم.
لم يطرأ على جيناتهم أي شيء، هم ذاتهم مابين أبار المياه وأبار النفط، لم يطرأ على سلوكهم ومكارم أخلاقهم وشهامتهم شيئًا فقط الذي طرأ عليهم هي (الحداثة والتكنلوجيا وتطور العلوم والأسلحة) التي شملت العالم كافة، لكن هؤلاء الاحفاد بقوا بتلك السمات متمسكين بقيمهم الدينية منذ 1400 عام وقيمهم الاجتماعية قبل ألفي عام، لم يُبدلوا أو يستوطنوا ارضًا ليست لهم، هم ذاتهم في ارضهم بفضل الله ثم ابائهم واجدادهم واجداد اجدادهم، باقين مدافعين عن (مقدسات المسلمين) و (ارض العرب جزيرتهم) وبلادهم الشامخة المملكة العربية السعودية.
الصحافي تسفي برئيل، في هآرتس، يقرأ #الاتفاق_النووي الامريكي السعودي بعين مختلفة. يقول ان السعودية ليست الطرف المضطر لتقديم تنازل في ملف #التطبيع. واشنطن هي التي تحتاج الاتفاق لاغلاق الباب امام الصين وخدمة مصالحها في الخليج، فيما بقي الموقف السعودي على حاله، لا تطبيع قبل قيام دولة فلسطينية.
مصدر سعودي 🚨:
لقد تم التوقيع على الاتفاق النووي وانتهى كل شيء، ولا يوجد شروط جديدة اطلاقًا لنتفاوض عليها.
التغريدات لا تلغي الاتفاقيات التي تم الامضاء عليها، أما مسألة التطبيع؛ لن يكون هناك سلام الا بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. انتهى. 👍🏼
اغتاظ المتأيرنون من قصيدة "تبت يدين إيران" أكثر من إيران!
يحرّفون الكلم ويؤوّلونه
فإذا دافعت عن أرضك ضد المعتدي الإيراني
قالوا: أنت مع الصهاينة!
لايدركون أنهم يقفون في صف من يقتل إخوانه في الخليج
كما فعل في سوريا وغيرها
ولو صدقوا
لدافعوا عن بلاد فيها مكة والمدينة، في أقل تقدير