عن أبي سلميان الداراني قال: ثلاثة من أعلام الصبر: التباعد عن الخلطاء في الشدة، والسكون إليه مع تجرع غصص البلية، وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحة المعيشة.
@MrzwqA81015@AdelAmine17128@1_Q_k طيب يا الغالي ولأجل هذا الأمر الخاطئ واتفق معك أنه خاطئ نغير شعيرة من شعائر الله
ألا وهي لباس الإحرام، له صفة معينة مضبوطة والله يعلم أنه سيكون هذا.
فاتق الله الأمر ليس كما تصفه
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
هذا اليوم الأول في مركز المهاجرين والأنصار للكتاب والسنة '
وكان فاتحة المركز كلمة قصيرة في
( فضائل صلاة الفجر العشرة)
ثم مجلس علمي في تلقين الطلاب أذكار الصباح والمساء "
ثم تناول الأفطار وهو عبارة عن خبز وشاي '
وعدد الطلاب قرابة الخمسين طالب جئنا بهم من البوادي والأدغال والقرى يقيمون إقامة دائمة لمدة ثلاث سنوات مع
التفرع التام لحفظ القرآن وتعلم اللغة العربية والعلم الشرعي وسوف يضاف عشرة من الطلاب من الدول المجاورة '
ولولا خشية أن تقصر بنا النفقة لكان العدد ٥٠٠ وخاصة المبنى مستأجر
ومشروع بناء المركز في بداياته يحتاج لقرابة سنة الذيسوف يتسع لقرابة ٣٠٠ طالب"
وسوف يكون صرحا وقلعة من قلاع السنة والتوحيد بإذن الله'
وهولاء الطلبة سيعودون يوما ما إلى قراهم وبواديهم
و نرجو من الله أن يكونوا الحصن الحصين لدعوة أهل السنة ضد ضلالات التصوف ودعوات
الرافض&ة الهدامة والتي باضت وفرخت في هذه البلاد وحسب تقيمي لوضع نشاط المجوس سوف تكونهي الدولة الثانية في المد المجوسي في أفريقيا بعد نيجيريا
أذا لم تتكاتف جهود أهل السنة
وقبل أيام قام بعض همجهم بالإعتداء على داعية توحيد( نشرت المقطع في تغريدة سابق�� )
بغرض الاستيلاء على مسجد وملحقاته لأهل السنة "
قال الشيخ عبدالرزاق البدر :
أريد أن أشير إلى قصة حصلت لي ، أريد أن أشير إليها لفائدة أرجو بإشارتي إليها ، أريد أن أقول ما فعلت حتى يكون تعاونًا على البر والتقوى ……….
ثم قال الشيخ :
ينبغي - يا إخوان - أن يكون في القلوب رحمة ، ليس كل من يخطئ تغضب عليه ، ليس كل مخطئ تدعو عليه ، التمس معاذير لإخوانك …
التعامل بالرحمة وبالرفق هو الذي يعطي النتائج ، أما الغضب والدعاء والتسخط [ على المخطئ ] ؛ هذا ما يفيد ولا يقدم شيئًا ..
المخطئ من إخوانك المسلمين قد أخطأ عن ��هل ، فحقه عليك إن استطعت أن تعلمه برفق ؛ فعلمه . وإذا ما استطعت ؛ ادعُ الله أن يهديه ، وأن يوفقه للحق والصواب ..
احذر أن تدعو عليه ، احذر أن تدعو على أخيك المسلم أو تتسخط عليه .
الشيخ ابن باز له كلمة مهمة ، يقول زماننا هذا زمان رفق ، إذا لم تتعامل مع الناس برفق ؛ لن تفلح لا في دعوة ولا في نصح ، ولا يستفيدوا الناس منك .
لا بد أن يكون هناك رفق ورحمة بالناس ؛ حتى يحصل الانتفاع .