أشياء غريبة تجمع المباراة النهائية في كأس العالم
المباراة بين خصم على مشارف الأربعين (ميسي)، والآخر لم يبلغ العشرين (لامين يامال)، في رياضة ظُن للعمر فيها الكلمة الأخيرة.
ميسي ارتدى رقم 19 مع الأرجنتين سابقًا وهو بعمر لامين يامال الذي يرتدي نفس الرقم اليوم، والاثنين كلاهما ارتدوا رقم 10 مع نادي برشلونة.
فوز الأرجنتين سيجعلها تعادل ألمانيا وإيطاليا بأربعة ألقاب.
فوز إسبانيا سيجعلها تعادل فرنسا وأوروغواي بـ لقبين.
النهائي يجمع بطلي القارتين: الأرجنتين حاملة لقب كوبا أمريكا، وإسبانيا حاملة لقب أمم أوروبا.
النهائي يجمع أقوى هجوم في البطولة (الأرجنتين) بأقوى دفاع في البطولة (إسبانيا).
ميسي إن فاز سيكون أول لاعب في بطولة كرة قدم، يكون الهداف، والفائز بجائزة أفضل لاعب وهو بعمر 39، وأول قائد يرفع كأس العالم مرتين متتالتين بالنسخة الحديثة.
تتويج ميسي سيصنع لقطة شديدة الندرة وهو يحمل الكأسين، صورة مرشحة لأن تصبح من أثمن الصور الرياضية تاريخيًا وإعلانيًا.
واعتقد هنالك الكثير من المفارقات والعجائب حول هذا النهائي.
دولة الاحتلال تخطط لبناء معتقل خاص بالفلسطينيين وسيكون محاط ببحيرات مليئة بالتماسيح من كل جانب بحيث إذا حاول أي فلسطيني الهرب تلتهمه التماسيح.
الموقع المقترح؟
شمال إسرائيل قرب الجولان.
السبب؟
تقليل الحاجة للحراس والموظفين، وبالتالي توفير الملايين سنويًا والتخلص من أي فلسطيني يخطط للهرب.
🚨🚨🚨عـاجـل وهام جداً
عبد الرحمن المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني:
فوهات بنادقنا ، وبأس أبطالنا الأشاوس ، في أتمّ الجاهزية والاستعداد لمعركة حاسمة ، تنهي عبث المليشيات الحوثية الإرهابية، ولن يثنينا أي ابتزاز عن أداء واجبنا المقدس في حماية بلادنا وشعبنا .
خلال كاس العالم هذا كل عائلة اللاعب الاسباني لامين يامال حوله وموجودين بامريكا باستثناء والده "منير نصراوي" ماسافر عشان يساند ولده في اول كاس عالم يشارك فيه والناس استغربت عدم وجوده وسألت عنه…
ظهر بالاخير في مقابله وذكر انه مصاب بالصرع ومايتحمل السفر البعيد ويحتاج ياخذ ادويته ويخاف ياثر على ابنه هناك، ولده الان بيلعب بالنهائي ضد الارجنتين وهو بيتابعه من اسبانيا
الحوثيون قبل قليل في بيان يرفضون مبادرة الخطوط الأردنية بتسيير رحلات مدنية لصنعاء
-الحوثي بهذا الرفض يثبت للعالم أنه يحاصر الشعب اليمني في المناطق التي يسيطر عليها
-الحوثي يرغب أن يفتح خط مباشر إلى طهران
-الحكومة اليمنية الشرعية لن تسمح للحوثي بذلك
🚨🚨🚨عـــاجـــل
وزير الإعلام اليمني الأرياني:
محاولة عبد الملك الحوثي اليوم الالتجاء إلى الخطاب القبلي
بعد سنوات من استهداف رموزه وإضعافه وإهانته
ليست سوى محاولة يائسة لإعادة تدوير الأكاذيب واستغلال ما تبقّى من رصيد القبيلة اليمنية لخدمة مشروع لم يجلب لليمن سوى الدمار
وللقبائل سوى الثكل والنزوح والفقر وفقدان أبنائها
إلى الإخوة/ مدراء عموم مكاتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظات المحررة
إلى الإخوة/ أئمة وخطباء المساجد، والمرشدين والدعاة الأفاضل
بعد التحية والتقدير،،،
الموضوع: تخصيص خطبة الجمعة القادمة لتعزيز الوعي الديني والوطني وتحصين المجتمع من الفكر الحوثي الإمامي الدخيل
في ضوء توجيهات معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي وتصريحاته الإعلامية خلال الساعات الماضية، وانطلاقاً من الواجب الشرعي والوطني الملقى على عاتق وزارة الأوقاف والإرشاد في حماية عقيدة المجتمع اليمني وصون هويته الإسلامية والوطنية من الأفكار والمشاريع العابرة للحدود.
ونظراً لما تمر به بلادنا من مرحلة استثنائية تستدعي رص الصفوف، وتوحيد الكلمة، والالتفاف خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، إسناداً لمؤسسات الدولة وحفاظاً على أمن واستقرار اليمن.
وعليه: يُعَمَّم على جميع الخطباء والأئمة والدعاة تخصيص خطبة الجمعة القادمة للحديث حول المحاور الرئيسية التالية:
أولاً: وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الشرعية:
الدعوة إلى التلاحم والترفع عن الخلافات البينية، والوقوف صفاً واحداً مع الدولة ومؤسساتها الشرعية لاستعادة الأمن والاستقرار وإنهاء الانقلاب.
ثانياً: تعرية الفكر الإمامي والحوثي ومخططات تجريف الهوية
كشف حقيقة المشروع الحوثي السلالي القائم على نظرية "ولاية الفقيه" الدخيلة، والتحذير من مساعي المليشيات الرامية لفرض الهوية الفارسية بالحديد والنار، وتحريف المناهج التعليمية وعقيدة المجتمع اليمني القائمة على الكتاب والسنة النبوية الصحيحة وقيم الوسطية والاعتدال.
ثالثاً: التذكير بجنايات المليشيات على الشعب اليمني:
ثالثًا: تسليط الضوء على انتهاكات المليشيات الحوثية؛ من رفض مبادرات السلام، وتشريد الملايين، وزراعة الألغام، وتفجير المساجد، ونهب رواتب الموظفين، وتوظيف الدين لخدمة أطماع تصفية الحسابات الإيرانية على حساب السيادة الوطنية.
رابعاً: التأكيد على حماية السيادة والعمق الإقليمي:
بيان أن الحفاظ على سيادة اليمن وقراره الوطني واجب شرعي، والإشادة بالقرارات السيادية لحماية أمن البلاد،
خامسًا: إدانة استهداف المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا للأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، والتأكيد على أن أمن واستقرار الأشقاء في المملكة العربية السعودية يمثل امتداداً عميقاً لأمن واستقرار اليمن والمنطقة.
نسأل الله تعالى أن يجمع الكلمة، ويوحد الصف، ويكتب لبلادنا النصر والتمكين والاستقرار.
والله الموفق
وزارة الأوقاف والإرشاد
العاصمة المؤقتة عدن
عثمان مجلي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يكتب رسالة للشعب اليمني :
يا أبناء الشعب اليمني الصابر المكافح،
إلى أحرار الثورة والجمهورية في الداخل والخارج، في المناطق المحررة وتلك التي لا زالت ترزح تحت إرهاب وتسلط وبطش الحركة الحوثية الإيرانية الإرهابية،
إلى شيوخ ووجهاء واعيان وأفراد القبائل اليمنية الأصيلة معدن السلف وتاج العرف وأهل الحمية والنخوة.
تحية جمهورية صادقة، وسلام رفاق الموقف والقضية والمعركة، وأنتم كلكم رجالاً ونساءً رفاق موقف وكلمة وسلاح ومعاناة.
لقد طال أمد الصراع، وامتدت سنوات الألم، ودفع كل يمني ويمنية أثماناً باهظة لشرور وغرور وإرهاب الحوثيين عملاء إيران، تفاصيل موجعة نعلمها جميعاً، فيها أنهار من دماء التضحيات، ومحطات من النصر والثبات، ومنعطفات حدثت فيها تراجعات وانكسارات لأسباب عدة، أبلغها ضرراً التنازعات والخلافات داخل الصف الوطني وفي أروقة البيت الجمهوري. قُدِّمت كل التنازلات سعياً لحقن الدم وحفظ ما تبقى من ممتلكات عامة وخاصة، ولقد كان ثمن البحث عن السلام مع الحوثيين أكثر فداحة من ثمن مواجهتهم باللغة التي يفهمونها؛ فهم جماعة مارقة شعارها الموت، ومنهجها الهدم.
وتزامناً مع التطورات الأخيرة، نؤكد على أن اليمنيين ليسوا ضعفاء، ولم يكونوا تاريخياً ينامون على ضيم، وأن معركة الحرية والكرامة هي واجب يجب أن يضطلع به الجميع، وحين تكون المسألة مصيرية ووجودية تصبح المواجهة فرض عين على الجميع؛ وبالتالي ندعو بإخلاص كل شركاء الوطن إلى رفع الجاهزية ورص الصفوف وإنهاء كل حالات الانقسام والتشرذم والصراعات الصغيرة، والقيام بالواجب في مهمة مقدسة لاستعادة دولة اليمنيين جميعاً، لا دولة حزب ولا قبيلة ولا فئة ولا طائفة، وإننا على ثقة أن الجميع قد جرّب ووصل إلى قناعة من أن لا إنقاذ للبلاد بدون الخلاص من كل أشكال التمرد والتطرف والإرهاب، وفي مقدمة ذلك الإرهاب الحوثي.
كما ندعو إلى الاتعاظ من كل الأخطاء التي حدثت خلال السنوات السابقة؛ فمن حق الشعب على نخبه وقواه ودولته وشرعيته أن يعملوا على تخليصه بالطرق المثلى، وأن تكون رايتنا وطنية نظيفة، لا راية مذهبية ولا مناطقية، بل مشروعاً وطنياً يقاتل من أجله الجميع ويستظل بظله الجميع حاضراً ومستقبلاً.
ختاماً، كل مطالب اليمنيين وقضاياهم وتطلعاتهم ستحل بالنقاش والحوار والشراكة والتفاهم، ولقد رأى الإقليم والعالم -بعد ما رأى الشعب اليمني- أن العصابة الحوثية هي الطرف الإرهابي الرافض والمتعنت، والذي استعصت كل الحلول معه، وعجزت كل الجهود عن توجيهه إلى السلام والحوار والشراكة والعيش المشترك؛ فهو طرف منتج للموت والفناء، ومهدد للأمن المحلي والإقليمي والدولي.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.