"في جميع حِواراتي مع الله لم أكُن أسمع أي مقاطعة، كانت الساعات كلها لي ، كما أنني بكيت دونَ حرج ولم أخجل أبدًا من الحديث عن مشاعري له، لقد تكلمتُ كثيرًا ولم أسمع صوتًا يأمرني بالسكوت، كنت أشعر بالهدوء وكل الفوضى التي بداخلي كان يرتّبها."
وثّقت هذه العاملة المنزلية في السعودية لحظة مواجهتها لرجلٍ مُسن داخل المنزل بعد أن قامت بتصوير تصرفاته بشكلٍ سري ما أشعل موجة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل
الفيديو فتح باب النقاش حول احترام الحدود وحماية العاملات وما يحدث خلف الأبواب المغلقة أحيانًا دون أن يلاحظه أحد.