بتحس بغلاوتك و هي بتقل في قلب غيرك حتى لو أفعاله معاك متغيّرتش، و بتحس لما حد بيخبّي عليك حاجة حتى لو بيحكيلك طول الوقت، و باللي عاوز يكلمك حتى لو مفيش بينكم كلام، شئ جواك بينبّهك لحقيقة الدنيا حواليك و بعدين بيختفي تاني وبتact normal وتحاول تتجاهل الاحساس دا بس فالاخر بيكون صح
بخاف جداً من فكرة إني أشارك شخص وقت طويل من حياتي و أحكيله عن اللي بيفرحني و اللي بيزعلني و أعمل معاه ذكريات كتير جميله و في النهايه يمشي سواء بسبب أو من غير ، سواء أنا السبب أو هو ، الفكره نفسها مُرعبه بالنسبالي
وفي نهاية المطاف هتختار راحتك وسلامك النفسي؛ هتلاقي نفسك فجأة ما بقاش فارق معاك أغلب الحاجات اللي كانت سبب مُعاناتك زمان، مش هتجري ورا حد ولا هتحاول تثبت لحد إنّك شخص كويّس.. هتسيب اللي يفهمك صح يفهمك واللي يفهمك غلط هو حُر، وهيبقى عندك قُدرة هايلة على قراية الناس وفهمهم وهتعرف مين اللي بيحبك بجد ومين اللي بيمثل إنّه بيحبك وهتبقى هارش كُل حاجة حواليك، وغالبًا المرحلة دي هتكون أعظم مرحلة مُمكن توصلها في عُمرك كُله.