تدرون إنّي يوم صرت أطبّق هالفكرة في حياتي ، صرت أقدر أتحكم بمشاعري وعواطفي بشكل أكبر ، وأدركت إن نظرتي للشيء هي اللي تحدد حجمه بداخلي ، يا أهوّله في عيني لين يستنزفني ، يا أضعه في حجمه الحقيقي فلا يتجاوزني
لا تحاكم نفسك القديمة بعقلك الحالي أنت وقتها ما كُنت تعرف النهاية كُنت تعيش اللحظة بكل خوفها وجهلها؛ليست كُل أخطائك ضعفًا ولا كُل ندمك مُستحقًا أحيانًا لا نفهم أنفسنا إلا بعد أن نتغير ونتعلم كيف نترك ما تمسكنا به فلا تكره نسختك القديمة ربما كانت هي الطريق إلى الشخص الذي أنت عليه
يقول غازي«سوف ترتكبون العديد من الأخطاء فلا تخجلوا من أخطائكم وسوف يلتهم الفشل أمانيكم الغالية فلا تنصرفوا من مطاردة الأماني إلى مطاردة الفشل»وأجمل ما فيها أنها لا تعدك بأن الطريق إلى أمانيك سيكون خاليًا من الفشل بل تخطئ وأنت تمضي نحو ما تريد أهون بكثير من أن تتوقف خوفاً من الخطأ
أكثر جملة تُخيفني « دوام الحال من المحال »
لا لأنها تعني أن الحزن سيمضي بل لأنها تذكرني بأن الفرح أيضًا لا يبقى وأن كُل ما أحبّه مُهدد بأن يتغير ويرحل ؛ أخاف أن يتبدل من أحبّ ، أن تتغير أصواتهم وملامحهم ، وأن تصبح الأماكن التي شهدت أجمل لحظاتنا مُجرد زوايا صامته في الذاكرة
يقول غازي«سوف ترتكبون العديد من الأخطاء فلا تخجلوا من أخطائكم وسوف يلتهم الفشل أمانيكم الغالية فلا تنصرفوا من مطاردة الأماني إلى مطاردة الفشل»وأجمل ما فيها أنها لا تعدك بأن الطريق إلى أمانيك سيكون خاليًا من الفشل بل تخطئ وأنت تمضي نحو ما تريد أهون بكثير من أن تتوقف خوفاً من الخطأ
والله إننا في زمنٍ يُخشى فيه على البصائر قبل الأبصار ، زمن صار فيه للمذنب أتباع ، وللخطأ مبرّرون ، وللحق من يُخاصمه ؛ حتى أصبحت الفتنة لا تحتاج إلى الكثير من الجهد ، ما دام بعض الناس قد اعتادوا الانقياد لمن يضلّلهم ، فكيف بالأعور الدجال ؟
أحبّ الأنسّان المُعطاء اللّي ما يبخل أنه يعبر لك عن مكنون جوفه ؛ يبلغك بأنه بهذي اللحظة تحديدًا يموت لك شوق وأنك أول فكرة خطرت على باله بوسط جموع من البشر ويدمح خطاياك ويشتري خاطرك ويفهمك لأن لو ما فهمني في لحظات الغضب كيف استشعر في ربّوعه بالأمان وأتذرى تحت ظله من صدوف الليالي ؟
لطالما كان يوم الأربعاء جميلًا بالنسبة لي ، إلا أن هذا الأربعاء جاء مُختلفًا ؛ لأنّه يحمل معه وداع بيتٍ أحببناه ، وذكرياتٍ عشناها بين جدرانه ، وكأن جمال الأربعاء هذهِ المرّة اختلط بشيءٍ من الحنين 😔🤍
صباح أربعاء سعيد يا معشر البشرية
أحبّ هالوقت بالذات من بد أوقات يومي لأن أحسه دايم رحوب ، ودّي لو إنه إنسّان و أوالفه و ودّي بعد لو تسكب سكينته في صدري ؛ هذا الهدوء مُغري ليعيش به الإنسّان بقية حياته
مُتفائلة بسبتمبر بشكل كبير و إن شاء الله بيكون مُختلف وأحس إن هالشهر بيغيّر أشياء كثيرة في حياتي كأن مرحلة جديدة تفتح لي أبوابها ؛ يا ربّ يكون سبتمبر بداية خيّر لي
أفتقد للحياة التويترية الحقيقية ، أفتقد للجو الشاعري بعد مُنتصف الليل ، وقت أتكلم عن ديوان شعري جديد ، أو على قراءة كتاب ، أو اثني على قصيدة غير معروفة 😔
فيه دموع من نوع : " كيف كبرت فجأة ! " فأضحت خطواتي المصيرية نحو الأحلام والمستقبل ، الأيام تمضي على عجل وخطواتنا بدت تتسع ، وأحزاننا غدت أقل وطأة ، وأفراحنا أضحت من النوع الثقيل ، تنظر إلى الوراء لتدرك : كم كبرت فجأةً وإلى الأبد
يوم الله جابّ لي جوجي في حياتي والله إني داريّة قاصد بها العوض الجميل والروح اللي أباهي فيها على طول ، دائمًا أوقف أنا واللغة مستحين عندها لكن هالبيت يعبّر عن اللي عجزت أعبّر عنه :
« لو يجون خلق الله معك في الطريق أفواج
ما يسوون عندي رمش عينك وحَجْانك ❣️»