شعور التقدم بالعمر بدون تحقيق اي حلم من احلامك اللي بنيتها من لما كنت صغير كاني اشوف نفسي كل سنة ينطفي مني جانب وحاليا احس وصلت لمرحلة العتمه والظلام الدامس
لما تظن انك تجاوزت وتجبر نفسك على التأقلم على الوضع الجديد وبلحظه ينهار الجدار اللي حاجب عنك الرؤيه وتدرك انك لسا عالق وجذور الموضوع ما ازلتها والان هي المتحكمه وتسحبك معها ينهار العالم امامك وتسقط قواك لا قدرة ولا دافع للمواجهة
تربيت وكبرت في مجتمع يعلمني كيفية التصرف مع مشاعري لا كيف اعبر عنها، فعند بكائي اول رده فعل صادرة هي الامر للتوقف عن البكاء لا بالسؤال لفهم ما الذي يبكيني، كنت كالالة التي تدربت كيف تتعامل مع مشاعرها، ولكنني لا الوم الأجيال السابقة فانهم لم يعلمو مدى تأثير هذا التصرف على الاجيال.
متأكده ان اي شخص يتكلم عن اي احد قدامي بطريقة سيئة فهو ١٠٠٪ بيتكلم عني بنفس الطريقة من ورايا بغض النظر عن ان هو صادق او لا ولكن طريقته بتخلي الاخرين يحكمو فقط من كلامه هو وهذا جدا مقزز
من اللحظة الاولى التي تسمح بها للاخرين ان يتعدوا حدودهم ويشاركوا في اتخاذ قرارات حياتك اعلم انك سوف تعاني الكثير لانهم لن يقفو وسيتمادون وسيشاركون في كل تفصيلة في حياتك وعند اعاده الحدود سينزعجون لظنهم انهم فقدو حق من حقوقهم
اصبحت انزعج من هرش الاخرين بالحديث وانتقاء عيوبهم والبحث في اخطائهم اصبحت النقاشات والاحاديث جميع محاورها التصيد والبحث في اخبار المقربين، لا اعلم هل هذا التصرف نابع من نقص او لجعل الاخرين ينصرفو عن اخطاء المتحدث لماذا هو ينبهر في هذه البيئة المليئة بالسمية
قرات كتاباتي قبل عشرة وتسع سنوات وانصدمت ان اغلب ما كنت ضده وانتقدته سويته وهذا اعطاني شعور سيء واعطاني درس اني ما انظر وانتقد لان ممكن اطيح بهذي التصرفات