ليس من الضروري دائما أن تكون محايدا ،فبعض الحياد خيانة وبعض الإنصاف ظلم،، والحياة نفسها لاتستقيم دائما بالكمال،،فمن جبله الله على النقص لايكتمل بالمحاولة وان فعل
،،ابحث عن المنتصف وان لم ينصفك،،
لايقلقني هذا الأمر ،أحيانا عليك أن تبرر أن الأمر إن كان يعنيك فهو لايعنيني،لأن البعض يتعامل معك بتعاطف أنت لاتستحقه فأنت تنظر للأمور بطريقة مختلفة،من مكان آخر لايراه ولايستوعبه،والمفاضلة هنا للمكان وليس للأشخاص،،
الاعتياد لايختارك وهذه قد تكون إحدى مشاكلك ،،تخيل أنك مغلوب على أمرك جدا، جدا ،ثم تفسر بطريقة لاتشبهك ولاتنسجم مع واقعك ،فقط لأنهم يميلون لرؤيتك بطريقة تناسب توجههم
،،ياللحياة وهي تحاول جاهدة اختبارك في كل الزوايا،حتى وانت تعلن استسلامك ،تختبرك أكثر،،
الجانب الآخر من الحياة،وبالضبط على الهامش قد تستقيم الحياة بينما أنت تبحث في المقدمة،الإنزواء الذي يقصيك عن كل شيء يجعلك أكثر قربا منها وأكثر رؤية وأكثر راحة،،
@Labeebhubb@jomanaalrashid الحديث بالإنجليزية هزيمة ثقافية أمام الآخر. تحدثوا العربية لغة القرآن والتراث العربي والأمة العربية وليستمع الأجانب إلى الترجمة.
تشعر أحيانا أن الزمن يتوقف عند لحظة
،،بقعة زمنية ترفض المغادرة،تسكنك حتى تظن ان كل شيء بدأ وانتهى هنا ،
تخيل أن كل تلك الحياة التي عشتها هنا
انطوت ككل شيء في هذه الحياة مقدر له أن يطوى ،لكن ثمة علامة وبصمة بل وبقعة ضوئية لايمكن للنسيان التعامل معها،،
أنت تسعى لقدرك بطريقة أو بأخرى،
وبينما نظن أحيانا أننا نهرب ممايحدث
لنا،نجدنا في طريق آخر نختار مانهرب منه ونتعايش معه وكأنه شكل آخر لإختيارنا،،الحياة غريبة جدا،
وتشبهك جدا ،ولايمكن أن تدعك تعيش شعورا لايمثلك،لأنك خلقت لمثل هذا،،
وشم على ساعدي نقش على بدني،وفي الفؤاد وفي العينين ياوطني،
قبلت فيك الثرى وفوق فمي،من اسمرار الثرى دفء تملكني**
الشاعر،علي محمد صيقل
كل عام ووطنا الغالي بالف خير ،،
#عزنا_بطبعنا
التفاصيل البسيطة،البسيطة جدا،من قال انها كذلك،انها تضعك في عمق الحياة،في مواجهة علامة الاستفهام المستعصية،حيث لاتحتمل الا شكرا ورضا وسكينة،،الحمدلله دائما وابدا وعلى كل حال ،،
كل انسان يكافح بطريقته ،مخطأ من يعتقد انه البطل والمكافح الوحيد ،لكل منا قصة مختلفة لكن البعض يختار التدخل في صنع مجرياتها ،يحاول أن يكتشف نص مختلف يتناسب مع ذائقته،يعالج نقصه بطريقة مهذبة،يبدي شكلا آخر لمعطيات تناسب حضوره،
أو ترضيه على أقل تقدير ،،
غريب جداً أن تحاول فهمك لاحقا
أن تتوقف فجأة لتسأل هل كنت أنا حقا
وكيف لهذه التفاصيل الصغيرة أن تنقلني لمكان آخر لا أرى نفسي فيه،
نوبات من الخوف والقلق والجنون،
تحصرك في سؤال واحد،،كيف ومتى وأين كنت من كل هذا،،
الفكرة الصالحة تنتصر في الوقت المناسب،،كل الذين يحاولون هزيمتك هم في الأصل يحاولون اثبات سلامة وضعهم من خلالك،لانهم يدركون جيدا انك تملك الحقيقة،،لذا ستجدهم دائما يبحثون عن الاعتراف بهم من خلالك ،،