+18 آن لك يا أمّاه أن تفرحي بعد أن اعتدى عليك عناصر حسن نصر الله، وبعد أن حرقـ،وا جسد ابنك، وروّعوا أطفالك…
ها هي العدالة الإلهية قد أتت، لتثأر لك من حـ،،زب الله، والعقبى ببشار الأسد وكل من ناصره على الشعب السوري الأعزل، يا رب..
لهذا وغيره مما عانيناه فإننا نفرح اليوم…