يُعدّ إغراق أعضاء هيئة التدريس بالأعباء الإدارية ومتطلبات الجودة والاعتماد الأكاديمي من أبرز العوامل المؤثرة سلباً في الإنتاج البحثي للجامعات العربية، خاصة في البيئات الأكاديمية التي تشهد توسعاً كمياً في التعليم العالي دون توفير بنية تنظيمية داعمة للبحث العلمي..البحث العلمي بطبيعته نشاط معرفي يتطلب وقتاً كافياً للتأمل والقراءة والتجريب والتحليل والكتابة والمقارنة والنشر، خاصة مع اشتراطات النشر في أوعية نشر متقدمة، بينما تؤدي الأعباء الإدارية المتزايدة إلى استنزاف الوقت والجهد الذهني لأعضاء هيئة التدريس، مما ينعكس مباشرة على جودة المخرجات البحثية وكميتها ونوعيتها، ولمعالجة هذه الإشكالية ينبغي إعادة النظر في توزيع الأعباء داخل الجامعات من خلال تعزيز الكوادر الإدارية المساندة، وأتمتة إجراءات الجودة والتقارير، وتخصيص أوقات مناسبة للبحث العلمي، وربط متطلبات الجودة مباشرة بدعم الإنتاج البحثي بدل زيادة الأعباء الورقية، وأزعم أن تبني الجامعات فلسفة جودةٍ تركز على النتائج العلمية الحقيقية أكثر من التركيز على الإجراءات الشكلية يُعد رافداً رئيساً لازدهارها وتقدمها، ويعكس صدق مخرجاتها وواقعيتها.
الهنود رغم إنهم أسوء بشر قد تتعامل معاهم خصوصاً من ناحية الآمانه أو الإخلاص والنظافة ممكن إذا تفضل تضيفها. إلا إنهم محسنين جداً لربعهم، أي هندي يحصل منصب رفيع في أي مؤسسة أو شركة تحصل كل المحيط والي تحتهم أصبحوا هنود.
هذي الصفة هي الي جعلت الهنود سرطان على الشركات العالمية.
@at__2024 ضد هذه الفكره تمامًا … تكرار المصطلحات نفسها يتلف الصياغة و يجلب الملل . طالما هناك مصطلح بديل يحمل ذات الدلالة ونفس المعنى . لماذا لا يستخدم !!!
وقعت في فخ #الحوكمة الكاذبة؛ فصدّقت أن الأنظمة وُضعت لحماية الاستحقاق وأن المعايير تطبق على الجميع وأن الكفاءة هي طريق التقدم. لكنني اكتشفت أن بعض المؤسسات تتقن صناعة الإجراءات أكثر من تحقيق العدالة وتتقن إدارة الصورة أكثر من إدارة الفرص.
أقسى ما في الحوكمة الكاذبة أنها تجعلك تؤمن طويلا أن المنافسة عادلة ثم تكتشف في النهاية أن الفرص كانت موزعة سلفا.
#وزارة_التعليم
@Askmuhami زين ماترصدو لك ودبغوك خارج المستشفى
راجع اسلوبك ولاترمي اخطائك على الاخرين
بعض الاطباء والممرضين يجهل ان صلب عمله خدمة المرضى والمراجعين ولذا تم تعيينه واذا ليس كفو يجنب ويترك المجال لغيره ويترك الجوال والغزل والسواليف وحركات المراهقين
حين يتقاعد واحد من اخبث المدراء الذين عاثوا في #المجتمع_الوظيفي فسادا. يصبح ذلك اليوم عيدا سعيدا للجميع . إلا زبانيته من المتسلقين فيبحثون عن مدير آخر يصنعون منه طاغية جديدة.
تغيّر عجيب يُرى بالعين المجرّدة ويدركه الحس قبل أن يحاط به وصفا؛ حين تدخل موقع جامعة أو بوابة وزارة فتقرأُ عن التميّز والشفافيّة وتبصر شعارات العدالة وتكافؤ الفرص... غير أن الواقع في بعض المواطن يُحدّثُك بغير ما ترى ويُسرُّ إليك بما لا يُقال؛ فالمعيارُ المُعلنُ شيء والمُمارس شيء آخر والبابُ الذي يُفتحُ للكفاءة موارب... بينما تُفتحُ الأبوابُ على مصاريعِها للمحاباة والانتماء الضيّق.
سيأتيك الموت في يوم عادي
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طريقه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحه
ودون ذلك سراب
لا يؤذيك شخص بالقول أو العمل إلا بمقدار النقص الذي يشعر به تجاهك وبقدر المزايا التي تتفوق بها عليه تزيد أو تنقص، وكل مازاد الأذى منه كل ما كان تميّزك قد وقع به في مقتل، نتحدث هنا عن الإدارة و قد ينطبق على الحياة أيضاً وإلا فما تفسير أن يُعاديك أحدهم وأنت لم تتعامل معه في يوم ما أو يحاول غدرك وهو لم يرى منك إلا الجميل !
@_Career_