-
أُحبّهم كثيرًا💛."
مـن يستطيع أن يلومني بحُبّ القُرآن وأهله..
بحُبّ طالبات وحافظات كتاب الله..
بحُبّ رفقتهم والحديث معهم..
لا أحد والله لا أحد !
هؤلاء همُ النعيم المُعجّل فاستكثروا منهم مااستطعتُم..🌿
ما أثقلك! ما أهمَّك!
ما أتعبك! ما أوجعك!
الجميع يصغَر ويضمحِل عِند استشعارك:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله،
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
ذكرٌ ينسف جراح عام كامل! ردّده بيقين تامّ؛
فليس شيء أكبر من ربّك الكبير سبحانه عزّ وجَل!
الله أكبر ، لو أراد لك أمراً لأنك يسعى إليك سعياً ! الله أكبر من أن يتركك على غيره عالة ! الله أكبر من أن يجعل لقلبك قبلة سواه ، وأنت خلقه !
الله أكبر لأجلك مواسم الخيرات جُعلت ! ولأجلك الأجور ضُوعفت ! الله أكبر إن غفلت عن حاجاتك فما غفل عنها الذي خلقك !
ياربِّ وفقنا لما تُحبه.
وأنت تكبر ، لو أعطيت فرصة لفكرك ليسأل وأنت تجيب : الله أكبر من ماذا ؟
الله أكبر من همومك ! الله أكبر من مخاوفك ! الله أكبر من ذنوبك ! الله أكبر من طاعاتك ! الله أكبر من رغباتك ! الله أكبر من الذي تحت يده مصلحتك ، وقد خُبِّئت تحت ظله رجاءك !
"يَحذرُ المرءُ عدوّه، ويخافُ فجأته، ويتأهبُ لورُودِهِ على حين غَفلَة.. وينسى أعتى عدوٍّ وأشدّه: الفراغ! هذا الوحش الكاسر، الذي ينهش الآمال، ويضخّم صغارَ الأحزان، وينبُت الأهداف الفاسدة والوجهات التافهة؛ حتى يحدُث لها دويًّا مفزعا!
ولا وزنَ لها ولا نصير إلا الفراغ!".
ومما هو مُجرّب أنّ من أصابه شيءٌ من الكرب والهم ثم واظب على الصلاةِ على النبي ﷺ فسيرى همومه تنفرج واحدًا تلو الآخر، وسيُعوضه الله طمأنينة عظيمة وسكينة يجدها في قلبه، وخفةً على الطاعات ونفورًا من المعاصي.
- طلال فواز الحسان