رسالة عاجلة من عائلة د.حسام أبو صفيية
وقت التريند انتهى وحان الآن وقت الضغط إعلامياً منا جميعاً ومن المؤسسات الدولية وبكل قوة للإفراج عن د.حسام وهذا أقل القليل..
تكتم أم أيمن عن "زوجة ابنها" خبر ارتقائه حتى اللحظة، تخبئه عنها كي لا تختطف بهجة يوم الميلاد، لطفلٍ وُلد يتيماً من أبٍ رحل قبل ساعات!
لا تعرف "بنان" ابنة صديقتنا إيمان بعد أنها الناجية الوحيدة من عائلتها، وكل ما تعرفه أنهم مصابون متناثرون في أقسام المشفى!
رأيتُ فتاة لا تعرف أن قدميها مبتورتان وأن إخوتها كلهم قد رحلوا!
يرقد أحدهم في العناية المكثفة يسأل عن أبنائه، أجابوه أنهم بخير وهو لا يعلم أنهم لحقوا أمهم وأنه أضحى وحيداً بلا عائلة !
هذه أسرار ثقيلة جدا، أثقل من أن تحملها أُمة بأكلمها، ومهمة التلميح أو البوح بها نتقاذفها ونأبى أن نحملها لئلا ترتبط وجوهنا بوجه المصيبة، وتُذكر أسماؤنا في كل مرة تُروى فيها!