حكومة الأنبار هي الجهة التي يحق لها التحقيق في ملف المقابر الجماعية، ولا تحتاج إلى لجان أو إعلام منحرف من خارج المحافظة يحاول التغطية على أبشع الجرائم التي عرفتها الإنسانية. الفاعل معروف،
من غير المقبول، ولن نسمح لأيّ كان بإثارة الفتن في مجتمعنا العشائري، أو التعرض لرموز الأنبار العشائرية أو السياسية أو الحكومية أو المجتمعية. فحرية التعبير لا تعني الإساءة، ومن يتجاوز حدود الأدب سيكون لنا موقف واضح وصريح ضده. ويكفي قلة أدب
كلما ساد الاستقرار في #الانبار خرجت الواوية من جحورها تتسلل الى بغداد لتنقل الأكاذيب وتتهم بعض الشيوخ بالمؤامرة على #العراق، وهذه المرة يزعمون أننا نجتمع للمطالبة بالإقليم وأقول لو أردنا لفعلنا ولكننا نحافظ على عراق موحد، وننصح ادارة بغداد لاتفتحوا أبوابكم لسرابيت ونگالة العلوم