إحدى الجامعات السعودية كانت ملاذا - بعد الله - لمن مضى على تخرجه من الثانوية خمس سنوات أو تجاوز شرط العمر ولكن فجأة وبدون أي مقدمات أصبحت ضمن منصة قبول بدون إنذار مسبق لهذه الفئة من الراغبين بالدراسة ليجددوا إصدار شهادة الثانوية.
في كثير من الجامعات الغربية تجاوز العمر أو قِدم شهادة الثانوية ينظر له كفرصة من مكاتب القبول وحتى يندرجون تحت مسمى Nontraditional Student ولا يمكن أن يقف العمر عائقا امام تقديمهم أما قبولهم من عدمه فيخضع للمفاضلة مثلهم مثل غيرهم.
تلك الجامعة الحكومية في وطننا الغالي صممت بهدف التعليم الإلكتروني واعطاء الفرصة لكل من يرغب بالدراسة فلماذا نمنعها من تقديم رسالتها التي بنيت لأجلها؟
نبارك للقيادة الرشيدة إطلاق أول سيارات #سير، في إنجاز وطني يعكس تطور الصناعات الوطنية ويعزز مكانة المملكة عالميًا في صناعة السيارات، ويجسّد أثر دعم القيادة وتمكين أبناء وبنات الوطن للإسهام في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، تحقيقًا لمستهدفات #رؤية_السعودية_2030.
أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين، ولسموّ سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على التوجيه الكريم بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- على الجامعة السعودية الإلكترونية، بوصفه أحد رجالات الدولة الذين أسهموا في مسيرة الوطن، وخلّدوا حضورهم في تاريخ المملكة بعطائهم وإسهاماتهم المشهودة.
رئيس جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن أ.د. محمد بن يحيى مرضي: تسمية الجامعة باسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن – رحمه الله – تستحضر مسيرة وطنية حافلة بالعطاء، وإرثًا راسخًا في العلم والمعرفة.