فقدت والديّ رحمهما الله، لكنهما لم يغيبا عن ذهني يوما. رحلا مبكرا، قبل أن نرد لهما ولو جزء يسيرا من أفضالهما علينا. لا أذكرهما حزنا، فقد تعلمت الصبر على الأقدار منهما، لكنه الشوق.
أستحضر والدي ووالدتي بفخر؛ كانا طيبين مسالمين، غير أنهما صلبان مع من تسول له نفسه التعدي علينا، حتى أوصلانا إلى ما نحن عليه من عزة وشموخ.
وبرغم رحيلهما، ما زلت أرى صورة والدي في أخي عضيدي، وأرى صورة أمي في أختي سندي.
علي وفوزية لم يموتا… ألم تقل العرب: من خلف ما مات؟ لقد تركا أولادً يشبهونهما تماما، يحملون ملامحهما وأخلاقهما، ويبقون أثرهما حيا في الدنيا.
فاللهم ارحم والديّ وعوضهما بأعلى درجات الجنة، واحفظ لي عضدي وسندي ولا تحرمني وجودهم الجميل في حياتي.
أول ما ترخصت جاءتني عميلة...
جلست تشرح لي موضوعها بإسهاب كبيير، أذكر إنها جاءت بعد العصر وما خرجت إلا قبيل المغرب بقليل...
واتفقنا على الأتعاب وكل شي...
أرسلت لها بياناتي الشخصية عشان الوكالة...
وجلست انتظر الوكالة... ولم تصدرها...
بعد عدة أيام اتصلت عليها، وسألتها عن الوكالة... وتناقشت معي في أمور غريبة، واستشفيت من خلال النقاش أنها ليست واثقة...
في النهاية اكتشفت إنها عرفت من خلال تاريخ ميلادي أن برجي هو الجوزاء♊️
يمتنع عن الإنفاق على أولاده، فلا يُنصح بالقيام بواجبه، وحين ترفع الأم دعوى نفقة، يتباكون عليه: "مسكين.. سحّبته في المحاكم!".
يحرمها من أطفالها، ويمنعها من التواصل معهم أو زيارتهم، فلا تجد من يذكره بتقوى الله في صغاره، وحين ترفع الأم دعوى حضانة أو زيارة لرؤيتهم، يلتفتون قائلين: "مسكين.. سحّبته في المحاكم!".
يتركها معلقة في بيت أهلها أشهرا أو سنوات، ويحرمها من أدنى حقوقها، فلا ينصحه أحد بإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وحين ترفع دعوى فسخ عقد نكاح، يتعاطفون معه: "مسكين.. سحّبته في المحاكم!".
خلف كل قصة أسرار لا تعرفونها، ظلم لا يُشاهد، ومعارك مؤلمة، ضحاياها أطفال أبرياء، كان الأجدر بالطرفين الاتفاق على حسن تربيتهم، وعزل الخلافات الشخصية جانبا، حتى بعد وقوع الانفصال.
يروي ذلك الأكاديمي قصة وكأنها أمر عابر، عن أب فصل من عمله متعمدا ليتهرب من نفقة أولاده! لأنه يرى أن مبلغ النفقة (قوي) على حد قوله.
إن فعلته هذه كارثة وظلم صارخ في حق نفسه وحق أبنائه، ومع ذلك، وجد في المجتمع من يؤيده على الباطل ويرى أن فعله مشروع. بينما المرأة، حين تطالب بحقها وحق صغارها، تنهمر عليها وابل من الاتهامات، والتشكيك في النوايا.
الأم، وإن أخطأت، لا يحق لك التنكيل بها، ولا حرمانها من حقوقها المشروعة وحقوق أولادها. أنت لست مسؤولا عن معاقبتها عبر قطع النفقة، أو حجب الأبناء، أو عضلها وتعليقها؛ فهذه كلها حقوق مصونة كفلها لها الشرع، وحماها القانون.
وتذكر؛
حين وضعت القوامة في يدك فهذا تكليف وليس تشريف، فأحسن عملك واتق الله في نفسك وفي أولادك ومن هم تحت ولايتك.
يمتنع عن الإنفاق على أولاده، فلا يُنصح بالقيام بواجبه، وحين ترفع الأم دعوى نفقة، يتباكون عليه: "مسكين.. سحّبته في المحاكم!".
يحرمها من أطفالها، ويمنعها من التواصل معهم أو زيارتهم، فلا تجد من يذكره بتقوى الله في صغاره، وحين ترفع الأم دعوى حضانة أو زيارة لرؤيتهم، يلتفتون قائلين: "مسكين.. سحّبته في المحاكم!".
يتركها معلقة في بيت أهلها أشهرا أو سنوات، ويحرمها من أدنى حقوقها، فلا ينصحه أحد بإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وحين ترفع دعوى فسخ عقد نكاح، يتعاطفون معه: "مسكين.. سحّبته في المحاكم!".
خلف كل قصة أسرار لا تعرفونها، ظلم لا يُشاهد، ومعارك مؤلمة، ضحاياها أطفال أبرياء، كان الأجدر بالطرفين الاتفاق على حسن تربيتهم، وعزل الخلافات الشخصية جانبا، حتى بعد وقوع الانفصال.
يروي ذلك الأكاديمي قصة وكأنها أمر عابر، عن أب فصل من عمله متعمدا ليتهرب من نفقة أولاده! لأنه يرى أن مبلغ النفقة (قوي) على حد قوله.
إن فعلته هذه كارثة وظلم صارخ في حق نفسه وحق أبنائه، ومع ذلك، وجد في المجتمع من يؤيده على الباطل ويرى أن فعله مشروع. بينما المرأة، حين تطالب بحقها وحق صغارها، تنهمر عليها وابل من الاتهامات، والتشكيك في النوايا.
الأم، وإن أخطأت، لا يحق لك التنكيل بها، ولا حرمانها من حقوقها المشروعة وحقوق أولادها. أنت لست مسؤولا عن معاقبتها عبر قطع النفقة، أو حجب الأبناء، أو عضلها وتعليقها؛ فهذه كلها حقوق مصونة كفلها لها الشرع، وحماها القانون.
وتذكر؛
حين وضعت القوامة في يدك فهذا تكليف وليس تشريف، فأحسن عملك واتق الله في نفسك وفي أولادك ومن هم تحت ولايتك.
لم يسخروا ممن يظهرن بملابس فاضحة، ولكن دائما الحجاب مجال للسخرية. لا أعرف لماذا؟
الإسلام وضع لك ضوابط للاحتشام والستر وأنت مخيرة.
الإسلام لا يُجرم نزع الحجاب، ولكنها معصية تمحى بالتوبة، وبالأعمال الصالحة.
Iranian hairstylist Ami Moghadam received death threats for posting videos of women receiving haircuts on Instagram.
So she decided to troll the Islamic Regime and their oppressive mandatory hijab laws in the most epic, hilarious way possible. 😂
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نريد حلول أكثر صرامة لحماية المستهلك.
وكذلك سرعة في تعويض الناس المتضررة.
قريبتي اشترت جهاز محمول اونلاين من احدى الشركات، وتم نقله عن طريق شركة نقل معروفة.
المندوب في يوم التسليم المحدد ادعى بأنه بسبب عدم الرد من العميلة تم إرجاع الشحنة للمستودع، وهذا غير صحيح لم يتم التواصل معها أبدا في ذلك اليوم، وفي اليوم التالي وصلها الطرد كرتون فارغ تماما بدون جوال ولا أي شيء آخر.
أرادت مفآجأة ابنتها وإعطائه لها هدية، فتفآجأت هي بعدم وجود شيء في الكرتون.
تم تقديم البلاغات والشكاوى وحاليا قيد الحل.