تضيع أعمارنا حين لا نختار السلام الداخلي، هذا الشعور يتركك في حالة ذُهول، وكأنك كنت غائباً عن الوعي لسنوات طويلة!، وقد استيقظت للتو، تصبح مُمتلئ بنفسك بعائلتك وأصدقائك، تعتزل الجدال وتموت رغبتك في تقييم أحد، تصبح روحك أكثر خفة وكأنك تحلّق في السماء بينما أقدامك مثبّتة في الأرض.
أصبح النظر الي مألوفاً يكاد يكون روتينياً مرت العيون علي وتوقفت للحظه ثم انتقلت كما لو السطح كان كافياً كما لو أن العمق طلب جهداً لم يرغب أحد في
بذلة سقط الانتباه لكن لم يتبعه اي اعتراف تم تسجيل الحضور لكن المعنى فشل في الوصول ومع ذلك طل شي أساسي دون مساس الاجزاء الي تحمل وزناً.
انا لا اطلب المستحيل لا اُريدً ترفاً ولا حياه مختلفه كُل مااريده هو لحظة نقاء لحظه لاينازعني فيها احد
أريد مساحه اتنفس فيها ببطء بسلام بلا ضجيج
أنا استحق ذلك استحق أن أهدا ولو يوماً واحداً
اصغي الى نبضي الذي يريد ان يخبرني
لقد صمدت كثيراً
الان … حان وقت الراحه