لحظة إدراك ان حل اللي قاعد يصير مش في إمتلاكك وظيفة او راتب عالي أو أستقرار مادي او تكوين علاقات او ذهابك للجيم او السفر للخارج، المُشكلة أكبر من كذا، يوم وراء يوم تكبر المُعْضِلة تزداد سوء تنهار نفسيا
اللي جالس يصير انك مش قادر تتعايش ومش قادر تعيش ومش عارف ايش الوسيلة للنجاة.
جدي عام 1977 كان يروح دبي وقت عمارها، ويشرف على الإماراتيين ويعلّمهم المرجلة. وكان يقول الله يطوّل بعمره:«الإماراتية وقتها شنبها أكثف من رجالهم» فكان يستصعب عليهم التمييز، لين قرروا الحجاب وبانت الصورة
ان تعيش بلا وطن ولا عائلة وتبقى مشرد! فتتحول حياتك إلى مجرد هاتف ومحاولات مستمرة لجذب انتباه الآخرين، لكن بمجرد ذهابك للنوم يبدأ عقلك بتذكيرك بكل ما تحاول الهروب منه، أنك بلا وطن، بلا عائلة، ومشرد، وفي الوقت نفسه بلا دين، يصبح فيها التفكير في إنهاء حياتك وكأنه محاولة أخيرة للخلاص
اللي صار اليوم بكل أمانة مب مصدوم منه نهائيًا بالعكس متوقع أكثر من كذا من الهنود، سالفة السعودي اماراتي والإمراتي سعودي اقسم بالله ماتمثلني نهائيًا لاني اثق باليهودي ولا اثق فيه واحد سلالته هندية
فعلا هذي المشكلة اعاني منها بشكل كبير
لدرجة واحد من الحلاقين طق الميانة بزود وقال بفوض السيارة بسمك واشتغل اوبر 🤣🤣
عشان كذا لا تتعامل مع الحلاق خارج إطار الحلاقة
نصيحة للجميع لا تدلع حلاقك .. طبعا اقولها لكم ومع الاسف هذا الحلاق رقم ٤ الي اغيره رغم ان حلاقته كويسة
تعطيه مره او مرتين زيادة من باب التقدير ويصير خلاص مايرضى بالرقم الطبيعي والمعتمد ويزعل ويجلس يلف ويدور عليك المره الجاية
الشخص الوحيد الي ماينعطى وجه بالعالم هو الحلاق
هذي تحتاج دراسة
فمثلا الرجل الأبيض يفضل المرأة البيضاء على السوداء
ونفس الكلام ينطبق على الرجل الأسود
يعني ان البشرة السوداء (تشوّه) والأغلب غير راضي عن لون بشرته
لكن من ناحية ان البنت البيضاء تفضل الرجل الأسود هذي محىُه
ليست عنصرية