اللهم خذ نفسي وأنت راضى عنها اللهم أنزل رحمتك على قبرى حين أسكنه وأيقضنى على نور وجهك في جنة الفردوس الأعلى واجعل لي يالله يدًا ممتدة إلى السماء تذكرنى كل حين اللهم سخر لي من لا ينسى إسمى بعد وفاتى
من أرقّ صور لطف الله الخفي وأعمقها أثرًا في النفس
أن يبعد عنك أشخاصًا ألفتَ صحبتهم، وأنستَ بقربهم
حتى صار وصالهم جزءًا من عاداتك وأيامك.
يفعل ذلك سبحانه وهو يعلم أن في استمرار تلك الصلة شرًّا يخفى عليك، أو شرًّا يراه وأنت لا تراه، فيصرفهم عنك بلطفٍ خفيّ، قد يكون السبب واضحًا أمام عينيك، وقد يكون مستورًا عنك تمامًا، رحمةً بك وحمايةً لقلبك ودينك.
وما أبلغ الشاهد في قصة الغلام الذي قتله الخضر عليه السلام، حين قال الله تعالى في محكم التنزيل:
﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾
تلك الفعلة التي تبدو قاسية في ظاهرها، كانت في باطنها رحمةً خفيةً من الله، صونًا لقلبين مؤمنين من طغيانٍ وكفرٍ قد يُرهقهما.
فسبحان من يُجري الأقدار بحكمته، ويُخفي في طيّاتها ألطف العناية وأرحمها. ❤️
"هل جربت أن تعيش إحساس الكفاية بالله ؟!
- أن تكتفي بالله وحده عن كل شئ ، وتنشغل به وحده سبحانه وتعالي .. فيملأ فراغات نفسك وروحك ...
فلا تشعر بغياب أحد دونه أو بعده عنك.
ستجد الله " أليس الله بكاف عبده "
عندما تُظلم ولاتجد نصيرًا يُدافع عنك ستجد الله
" وكفى بالله نصيرًا "
وعندما تشعر بالوحدة، ويتحاشاك كل من حولك ..
، ويخذلك أقرب الناس إليك .. ستجد الله
" وكفى بالله وكيلًا "
وعندما لا تجد من يقدر جهدك ، وتتهم دومًا بالفشل والنقص والتقصير ..
ستجد الله
" وكفى بالله عليمًا "
كفى بالله وحده..
كفى به حسيبًا ونصيرًا وكافيًا ووكيلًا ، كفى به أنيسًا وجليسًا..
كفى بالله.
اكتفوا بالله ، فهو وحده جل وعلا، الذي لا يغيب ..
ولا يتركنا مهما بدر منا ..
وعندها لن يفرق معنا .من خان ، ومن استهان ، ومن جرح ، ومن غاب ، ومن كذب ، ومن خدع ،
من قرت عينه بالله ، قرت عينه من كل شيء.
وما دام القادمُ بيد الله فنحن بخير دائماً .
أسعدنا الله واياكم بكفايته لنا"
تُجبر ابنك على الدراسة، تُبعده عن الخطر، تُعلّمه الأخلاق
تُبعده عن رفقاء السوء، وتمنعه من المخدرات… فلماذا لا تُجبره على الصلاة، لينجو من النار ويربح الآخرة؟
أن يبكي اليوم وهو يُجبر على الصلاة
خيرٌ له من أن يبكي غدًا يوم القيامة وقد ضاعت دنياه وآخرته.
ابكِ عليه اليوم ليفرح غدًا، ولا تتركه يفرح اليوم فيبكي أبدًا.
- عن المنطق أحدثكم
تدري أنَّ اللّٰه يدافع عنك
بسبب نيتك الطيبة
وروحك النقية ؟
أحياناً تكتشف أنَّ اللّٰه يحمي
سمعتك وأنت صامت ، وينقذك من نوايا لا تعرفها، ويصرف عنك، حقدًا لم تره، ويُبعد عنك أشخاص يتمنون لك الأذى، ويُقرِّب منك من يحمل لك الخير .
كلُ هذا بسبب ما في داخلك من نقاءِ وإخلاصٍ لا يراه إلا اللّٰه
قد تشعر بالضياع, وترى الأقدار تجري بعكس ما أردت
وتعجز عن فهمها، فضلًا عن حلها
لا تدري ما الذي يجب التمسك به, أو التخلي عنه
تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط, أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب والحكمة, كل شيء قُدر لك بوقته المناسب وبالقدر المناسب, وبغاية الرحمة واللطف“
"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ "
احيانا يكثر عليك ما لاحيلة لك فيه ، فتضيق بك الحياة ، وتصعب عليك الأمور ، وقد تتعرض لمواجهة مُرهقة تسمع فيها كلاماً لاتستحقه فتتجاوزها بصمت المظلوم،فتأتيك هذه الآية بأن الله سيكفيك بالطريقة والوقت المناسب،فكن مطمئناً ولاتخف مهما كانت الظروف والصعوبات