له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه."
أنت رائع في علاقة أخرى ، مُنجز في وظيفة اخرى ، مُتفهم في صداقه أخرى ، آمن في محادثة أخرى ، شجاع في فرصة أخرى ، مرئي في عيون أخرى ، مضيء في مدينة أخرى ، كاف في قصة أخرى . .
نحن دائمًا نتيجة تفاعل ما ..
أدركتُ أن الإفراط في التفهّم يجعلهم يعتادون تجاوز مشاعرك! فكلما التمست الأعذار بلا حدود، أصبح لطفك مُسلَّمًا به. فالتعاطف لا يعني إهمال احتياجاتك، والطيبة لا تعني التنازل عن احترامك. ما يحمي العلاقات ليس كثرة التسامح، بل وضوح الحدود والثبات.
أعلى مواري المحبَّة أن الشخص يمتثل معك شخصية لا يمتثل فيها مع الناس، أن لغة الاستثناء تتضمن خصاله، وطباعه،
كما قيل أنا بالعادة شخص متحدث، لكن معك كل حواسي تهوى الإستماع.
يا رب، اجعلني في مقامٍ لا يُطال وفي حظٍ لا يُنافس وفي نصيبٍ إذا ذُكر اسمي قيل: هذا فضلُ الله يؤتيه من يشاء. اللهم ارفع قدري رفعةً تليق بعظمتك، واجعل لي عزًا هادئًا لا يُكسر، وهيبةً تُشعَر ولا تُعلَن، ونورًا خفيًا يسبقني حيثما حللت، ومكانةً راسخةً لا تحتاج شرحًا ولا تبرير..
صعب تفتح عين وقلب أحد عليك بالغصب الإلتفاتة إما تجي من نفسها أو لا يحزّن شكلك وأنت تتلون وتتشكل عشانه وتقفز عند كل حدث عشان تقول له شوفني وهو مستعد يشوف كل شيء وكل أحد إلا أنت.اللي يبي بيشوف ، اللي يبي راح يسعى ويتقدم ويخترع الأسباب لأجل يشوف وفر مجهودك هذا بالسعي لتطوير نفسك ..
أحاول جاهدة التشافي من أمورٍ كثيرة لم يُدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يُدرك ويعلم، فيارب هب لي تلك الطمأنينة التي تُنسيني كل خيبة ابتلعتها بالصمت والكتمان وكل تعبٍ مرّ على روحي وأهلكها