السبب العقائدي (الأمر بيد الله)
الشهور والفصول هي أزمنة ومخلوقات مسيَّرة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً ولا تختار حرارتها أو برودتها فالذي يُصرّف الكون ويتحكم بالطقس هو الله سبحانه وتعالى لذلك فإن سبّ الزمان يعود في ��قيقته إلى الخالق جل وعلا لأنه هو فاعل هذه الأشياء