"فيه جروح تمر عليها الأيام وتخف، وأحيانًا تُنسى مع ضجيج الحياة، لكن فيه جروح ثانية تبقى مفتوحة مهما حاولنا نتجاوزها، ما تلتئم أبدًا ولا تُنسى. ممكن نهرب من ذكراها وندفنها تحت روتين الأيام، بس الحقيقة إنها ما تختفي، راح تهدأ، راح تصير أقل حدة، لكنها تظل موجودة"
أحيانًا تتراكم داخل الإنسان مشاعره وأفكاره حتى يشعر بثقلها، فيحتاج أن يبتعد قليلًا ليصفو من الداخل، وهنا أتفهم ما قاله ابن حزم: «وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا»
إلى من لا يثق في كاميرة ساهر حتى وإن كان يسير بأقل من السرعة المحددة،إلى من يقفل الباب ويدير المقبض أكثر من مرة،إلى من يضع هاتفه في جيبه ويتحسسه مباشرة من الخارج،إلى من يعيد قراءة تغريداته إذا أعيد تدويرها وإذا تم تفضيلها
الحياة صعبة يا صديقي.
يافاقدين أحبابكم وش تسوون
لا مدت الذكرى الحزينة يديها
كيف نتجاوز حزننا ماتعرفون
بعض الطواري موجعة مانبيها
دايم على بال المواجع يمرون
مافيه ضحكة مالهم صوت فيها
ياليتهم عن ضيقة الفقد يدرون
ودروبهم وشلون دايم نجيها
من كثر ماصاروا على البال يطرون
حتى خطاياهم ولهنا عليها